تفسير « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم »
[wpcc-script async src=”https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js” type=”f9ee416d14ef03feeb8f94c1-text/javascript”] [wpcc-script type=”f9ee416d14ef03feeb8f94c1-text/javascript”] {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب:40]، يعود سبب نزول هذه الآية إلى حادثة زواج النبي من زينب بنت جحش، والتي كانت زوج…