بَلَغَنِي أيُّها اليمنُ
بَلَغَنِي يا أيُّها «اليَمَنُ» الذي أضْحى حزينْ أنَّ الحروبَ مذلَّةٌ لبني الدِّيار، جراحها تُدْمي العرينْ بلْ ماردٌ مُتوحِّشٌ جاس اقتتالاً طائفيًّا، وانقسامًا لا يلينْ فلأننا سنعيش في ما بيننا مهما كسبنا؛ غزوة سنظلّ بالنَّكباتِ، أو بالعار مُنْهزمينْ فمدائنُ الأشْباح ماذا خلَّفتْ إلا ضحايا، أو دمارًا، أو دماءً، أو شِقاقًا، أو أنينْ؟ لا «شهْرذاد» تقصُّ خوْفًا […]