حداة القارعة
زَيْنُ الشَبَابْ مَازالَ عِنْدَ الثَانِيَةْ اليَوْمَ غَابْ في ثَانِيْةْ أغنيّةً خَضراءَ يَنثرُهَا الرَدَى بَيْنَ المدَامِعِ وَالمدَى تَحْتَ التَرائِبِ وَالتُرَابْ. هَلْ تَسْمَعُونَ نَشِيْجَهُ: أمّي أَبِي وَيَمُدُّ لي عَيْنَيهِ كَفّاً رَاعِشًا كَي أُحْرِزَهْ أَكَلَتْ يَدَيْهِ المَجْزَرَةْ وَأَنَا الصُراخُ عَلَى ضِفَافِ المَقْبَرةْ مَا أَعْجَزَهْ. يَا حُلْمِيَ المنْثُورَ مَوتًا في أفَانينِ الغِيابْ أصْدَى أبوكَ وَصَدْرُهُ الخَالي سِوَى مِنْ مِرْجَلٍ […]