مسؤولية العلماء في حماية الدين.. والإكراه السياسي

كثيرة هي الأجيال التي تعيش اليوم بين ظهرانينا لا تعرف تاريخ بلادها الأمجد، تاريخ قد عملت فيه يد العبث والسفه حتى لا يُكوِّن الأساس الذي تبنى عليه هوية تلك الأجيال.

كثيرة هي الأجيال التي تعيش اليوم بين ظهرانينا لا تعرف تاريخ بلادها الأمجد، تاريخ قد عملت فيه يد العبث والسفه حتى لا يُكوِّن الأساس الذي تبنى عليه هوية تلك الأجيال.
مصطفى بنامر: مسؤولية العلماء في الحفاظ على الأمن الروحي (نصرة النبي صلى الله عليه وأمهات المؤمنين)