ثمّة أمل
(إلى أمجد ناصر) أيّها البدوي الذي لم يتعلم السباحة.. تشبّث بالمركب قليلاً ولا تقنط.. أيها السندباد الصحراوي بإنكليزيته الزرقاوية وسط شارع أكسفورد وأنفه الصقري الذي يتحسّس قوارير الذكريات المختومة في بيروت وقبرص والمفرق تمهّل قليلاً قبل أن نلتقي هناك على الجهة الأخرى من النهر حيث النسخة الذهبية لهذه الحياة التي أرهقتنا بالعيش فثمة المزيد من […]