ألم جهة اليسار من البطن

0

ألم جهة اليسار من البطن

ألم جهة اليسار من البطن

‘);
}

ألم جهة اليسار من البطن

قد تتعدد أسباب آلام الجهة اليسرى العليا من البطن؛ وذلك لتعدّد الأعضاء الحيوية الموجودة في تلك المنطقة، مثل: القلب، والطحال، والكلى، والبنكرياس، والمعدة، والقولون، والرئة، وقد يستطيع المريض علاج هذا الألم في المنزل دون مساعدة، لكن بعض الأسباب تكون خطيرةً مهددةً للحياة، لذا على من يعاني من هذا الألم أن يستشير الطبيب ليجري الفحوصات التي توضّح سبب الألم بشكٍل جذري.[١] من أهم الفحوصات التي يستخدمها الطبيب هي الأشعة المقطعية، والموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، والفحص الجسدي لمكان الألم، والمنظار لفحص المعدة والأجزاء الأولية من القناة الهضمية من الداخل.[٢]

‘);
}

أسباب ألم جهة اليسار من البطن

أسباب الشعور بألم يسار البطن عديدة، بعضها بسيط وحميد والبعض الآخر خطير، كما يلي:[٢]

  • الرداب القولوني هو أشهر أسباب الألم يسار البطن، وينتج عن التهاب وعدوى جيوب صغيرة في الأمعاء تسمى الرتوج، يمتلك كل البالغين العديد من الرتوج التي يزداد عددها تدريجيًا مع التقدم بالعمر، مما يزيد خطر تعرض أحدها للتورم أو التمزق، لذا الرداب القولوني أكثر شيوعًا لدى كبار السن مقارنةً بالصغار، ويسبّب الرداب ألمًا يزيد خلال أو بعد تناول الطعام، بالإضافة إلى أعراض أخرى، مثل: الحمى، والغثيان، والتقيّؤ، والانتفاخ.
  • حصوات الكلية اليسرى التي لا تسبب الألم عادةً إلا عندما تتحرك وتسد أي جزء من الكلية، مما يسبب ألمًا حادًّا وشديدًا أسفل البطن، والألم مع التبول، والغثيان، والتقيّؤ، وخروج دم مع البول، والحمّى.
  • القولون العصبي، وهو اضطراب مزمن يصيب الجهاز الهضمي، ويسبب الآلام في البطن، والانتفاخ، والإسهال أو الإمساك.
  • تقرحات المعدة، ومشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، مثل: الإمساك، والغازات، وعسر الهضم.
  • الداء البطني أو مرض سيلياك، هو اضطراب مزمن يصيب القناة الهضمية، يجعل المريض غير قادر على هضم بروتين الجلوتين الموجود في القمح والأطعمة المختلفة، وينتج هذا المرض عن اضطراب مناعي يسبب مهاجمة الأمعاء، مما يسبب ظهور أعراض مختلفة، مثل: الضغط، والغازات، والانتفاخ، وألم البطن، والإجهاد، وخسارة الوزن، والإسهال.
  • التواء أو انسداد الأمعاء الغليظة، مما يعيق مرور الطعام وظهور ألم حاد يتطلب التدخل الطبي الفوري.
  • داء الأمعاء الالتهابي بأنواعه المختلفة، مثل: مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.
  • الفتق؛ أي بروز جزء من الأمعاء خارج جدار البطن.
  • الحزام الناري، هو عدوى فيروسية يسببها نفس الفيروس المسبب للجدري المائي، وعند الإصابة به يظهر طفح جلدي على جانب واحد من البطن، مما يسبب الشعور بالألم.
  • خلل في امتصاص أو هضم الطعام، مثل عند الإصابة بحساسية الحليب التي يفتقر فيها المريض لإنزيم اللاكتاز الذي يهضم سكر الحليب، مما يسبب الألم في البطن، والإسهال، والانتفاخ، والغازات، والغثيان.
  • أسباب مختلفة مرتبطة بمشاكل الجهاز التناسلي الأنثوي، لذا تصيب النساء فقط، مثل: آلام الدورة الشهرية، وبطانة الرحم المهاجرة، ووجود كيس في المبيض، والتواء المبيض، والحمل خارج الرحم، ومرض التهاب الحوض الذي يصيب النساء بعد الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: الكلاميديا، والسيلان.[٣]
  • أسباب أخرى تصيب الذكور فقط، مثل: الفتق الإربي، والتواء الخصيتين.[٣]
  • بالإضافة إلى أسباب مختلفة، مثل: حصوات المرارة، مشاكل المثانة والمسالك البولية، والتهاب البنكرياس، ومشاكل الطحال والأورام المختلفة التي قد تكون خبيثةً ومع الحمل والتسمم نتيجة تناول الأغذية والمشروبات الفاسدة، ومشاكل الكبد.[٤]

تشخيص ألم جهة اليسار من البطن

قد يستطيع الشخص أن يتغلب على مرضه إن تم اكتشافه مبكّرًا وإن لم يهمل هذا الألم، فلذلك يُنصح بإخبار الطبيب في حال الشعور بأي ألم وإن كان خفيفًا؛ لأنّ تأزّم المشكلة قد يؤدي إلى خطورة عظيمة، وأول إجراءات التشخيص التي سيُبدأ بها بعد الوصف الدقيق لكيفية الألم وحدته ومكانه والأعراض التي ترافقه هو فحص البطن، وطلب فحوصات للدم والبول والبراز، وغيرها من الفحوصات لتشخيص سبب الألم بالتحديد.[٥]

علاج ألم جهة اليسار من البطن

يصف الطبيب العلاج المناسب تبعًا لكل حاجة، فمثلًا بعض الأسباب تُعالَج بالمضادات الحيوية، مثل أنواع العدوى المختلفة، مثل: التسمم الغذائي، والرداب القولوني، أو قد يكون التدخل الجراحي هو الحل في حالة الفتق وانسداد الأمعاء، أو استخدام أدوية مختلفة لعلاج مشاكل متعددة، مثل الملينات لعلاج الإمساك.

في حالة الألم المزمن المصاحب لاضطرابات مزمنة كمرض كرون والتهاب الأمعاء يكون العلاج بتعديل النمط الغذائي طويل الأجل، وبشكل عام يجب على كل شخص أن يعتني بصحته من خلال اتباع نمط حياتي صحي، سواءً بالأغذية أم بممارسة الرياضة، والابتعاد عن كل ما يؤذي الصحة، كالتدخين والكحول، كذلك يجب أن يطمئن الفرد على صحته من خلال زيارة الطبيب من حين إلى آخر.[٢]

المراجع

  1. Diana Wells (2018-7-13), “What’s Causing Pain Under My Ribs in the Upper Left Abdomen?”، healthline, Retrieved 2019-9-27.
  2. ^أبت Jenna Fletcher (2018-11-21), “What causes pain in the lower left abdomen?”، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-27. Edited.
  3. ^أبGlenna Bailey (2017-6-9), “What’s Causing Pain in My Lower Left Abdomen?”، healthline, Retrieved 2019-9-27. Edited.
  4. Charles Patrick Davis (2019-9-6), “Abdominal Pain Causes”، medicinenet, Retrieved 2019-9-27. Edited.
  5. Minesh Khatri (2019-5-30), “Abdominal Pain: What You Should Know”، webmd, Retrieved 2019-9-27. Edited.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد