الام فم المعدة والظهر

0

الام فم المعدة والظهر

الام فم المعدة والظهر

‘);
}

التهاب فم المعدة

دائمًا ما يعاني العديد من الأشخاص من آلام في المعدة، حيث آلام فم المعدة من أكثر الآلام المزعجة، وهي حالة مرض شائعة تتضمن تهيّج بطانة المعدة، وينتج الالتهاب بسبب بكتيريا ما غالبًا، أو التهاب المعدة، أو تناول بعض الأطعمة الضارة، أو تناول بعض أنواع الأدوية والمسكنات، فيحدث التهاب في المعدة بشكل مفاجئ وغير متوقع، والبكتيريا الحلزونيّة هي البكتيريا المُسبّبة لمعظم حالات قرح المعدة والتهاباتها.
وتتسبب التهابات المعدة بحدوث آلام تتراوح في شدتها ما بين خفيفة إلى شديدة، والالتهابات الخفيفة لا تحتاج إلى أيّ أدوية لشفائها، وبعضها يستجيب للعلاج في الحالات التي تستدعي اللجوء إلى استخدام الأدوية، ويسبّب التهاب فم المعدة الشعور بآلام في الجزء العلوي من منطقة البطن، وقد يتفاقم ويتحوّل إلى أمراض أكثر خطورة؛ مثل: قرحة المعدة، أو سرطان المعدة في بعض الحالات، وقد يحدث التهاب فم المعدة بشكلٍ مفاجئ خلال مدة قصيرة (التهاب حاد)، أو ببطء خلال مدة طويلة (التهاب مزمن)[١]،[٢].

‘);
}

التهاب فم المعدة وألم الظهر

توجد علاقة بين ألم فم المعدة وآلام الظهر، وقد يحدث ذلك نتيجة تقرحات المعدة، أو التهابات البنكرياس، أو في حالات الانتفاخ، حيث مشاكل الجهاز الهضمي تسبب الشعور بآلام في منطقة البطن تتفاقم وتصل إلى أن تضغط على عظام الظهر وعضلاته، مما يؤدي إلى الشعور بكلّ من الآلام والتشنجات في الظهر، وفي هذه الحالة من الضروري مراجعة الطبيب لعمل بعض الفحوصات، فقد يعزى الأمر إلى الإصابة بقرحة المعدة أو التهاب البنكرياس.
وتُحدَّد هذه الحالة بالشّعور بألم سطحي في منطقة الظهر اتجاهًا إلى الجهة اليمنى أو ألم عميق، وخاصةً عند السعال أو العطس مع الإصابة بأعراض التهاب فم المعدة، فيُجريَ الطبيب عملية تنظير للمعدة؛ لاتخاذ إجراءات العلاج المناسب وعمل فحص للبراز؛ للتأكد من عدم وجود بكتيريا ضارة أو جرثومة وتعريض المصاب للأشعة السينية، ذلك بشرب محلول سائل خاص من الباريوم لتوضيح صورة المعدة [٣]،[٤].

أعراض التهاب فم المعدة

يحدث التهاب فم المعدة في كثير من الأحيان دون التسبب بأيّ أعراض، لكن قد يرافقه في بعض الحالات ظهور بعض الأعراض المزعجة، ومن ضمنها[٥]،[٦]:

  • الشعور بحرقة شديدة في المعدة والبلعوم في الأوقات بين الوجبات وأثناء الليل.
  • الإصابة ببعض المشاكل؛ كـعسر الهضم بعد تناول الطعام.
  • الشعور بالامتلاء والانزعاج في أعلى البطن، حتى عند تناول كمية قليلة من الطعام.
  • الشعور بآلام في البطن والانتفاخ.
  • الشعور بالغثيان، واضطراب المعدة، والتقيؤ، والتقيؤ المصحوب بالدم.
  • فقدان الشهية.
  • تغيرات في البراز؛ كتغير لونه إلى الأسود.

أسباب آلام فم المعدة

هناك مجموعة من الأسباب التي تتسبب بحدوث آلام في المعدة، وتُعزى الأسباب الرئيسة للإصابة بالتهاب فم المعدة إلى ضعف بطانة جدار المعدة أو تلفها بسبب مرض ما، فالوظيفة الرئيسة لجدار المعدة حماية المعدة من الأحماض، وتسريع عملية هضم الطعام، لكن على المريض التمييز بين الآلام الناتجة من حالات مرضية؛ كالالتهابات، والعدوى، وارتجاع المريء، وغيرها، والآلام العارضة التي تنتج من أسباب غير مرضية؛ مثل: تناول الطعام بكميات كبيرة، وحساسية اللاكتوز. ومن ضمن الأسباب التي قد تُسبب آلامًا في فم المعدة[٧]،[٨]:

  • التهاب المعدة، يحدث التهاب المعدة نتيجة التهاب الغشاء المخاطي المبطّن للمعدة؛ نتيجة التعرّض لعدوى بكتيرية، أو وجود اضطرابات في جهاز المناعة، أو بسبب حدوث تلف مستمر في المعدة.
  • عسر الهضم، الذي ينتج بعد تناول الطعام، وإفراز المعدة للأحماض الهاضمة، مما قد يؤدي إلى تهييج بطانة المعدة، والتسبب بآلام في فتحة المعدة، والانتفاخ، والغثيان.
  • ارتداد أحماض المعدة، حيث عودة أحماض المعدة أو الطعام الموجود في المعدة إلى المريء تسبب ألمًا في الصدر والحلق، لكن بمرور الوقت قد يسبب استمرار ارتداد الحمض المعدي الإصابة بداء الارتداد المعدي المريئي، الذي يتسبب بحرقة المعدة، وألم في الحلق.
  • فتق الحجاب الحاجز، يحدث فتق الحجاب الحاجز باندفاع الجزء العلوي من المعدة نحو الحجاب الحاجز عبر الفتحة الخاصة بالمريء؛ نتيجة ضعف عضلات الحجاب الحاجز، أو التعرض لحادث أو صدمة.
  • التهاب بطانة المريء، يحدث ذلك نتيجة ارتداد حمض المعدة إلى المريء، أو نتيجة عدوى أو حساسية.
  • مريء باريت، هو حالة مرض تحدث عندما تبدأ الأنسجة المبطنة للمريء بالتغير والتحول إلى أنسجة شبيهة بالأنسجة التي تُبطّن الأمعاء، وتجدر الإشارة إلى أنّ مريء باريت قد يتطوّر إلى سرطان؛ لذلك فهو يتطلب رعاية صحية من الطبيب المختص.
  • الحمل، يحدث ذلك نتيجة ارتداد أحماض المعدة، والضغط الذي يُسبّبه تمدد الرحم أثناء الحمل على البطن.
  • التغيرات الهرمونية، فالتغييرات المستمرة في المستويات الطبيعية للهرمونات قد تؤثر في أحماض المعدة؛ كالتغييرات التي تحدث خلال الحمل.
  • التهاب المرارة، أو حصى المرارة.

معالجة آلام فم المعدة

تحتاج حالات التهاب المعدة التي تتسبب في آلام فم المعدة إلى مجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية لتشخيصها بشكل دقيق، بعد ذلك يبدأ العلاج لتخفيف الأعرض والقضاء على الالتهاب، وتتوافر العديد من الخيارات العلاجية لمعالجة حالات آلام فم المعدة، ومنها[٢]:

  • المضادات الحيوية، التي تُستخدم للقضاء على بكتيريا المسببة للالتهاب المعدي.
  • الأدوية التي تحدّ من إنتاج الأحماض في المعدة وتعزز الشفاء؛ مثل: مثبطات مضخة البروتون التي تُساهم في تقليل الحمض المعدي عن طريق حجب عمل أجزاء من الخلايا المنتجة للحمض.
  • حاصرات الهيستامين، التي تساهم في تقليل الأحماض المنتجة في الجهاز الهضمي.
  • الأدوية المضادة للحموضة، التي تخفف من حموضة المعدة وحرقتها، وتخفيف الألم المصاحب لها.

نصائح لتجنب التهاب فم المعدة وألم الظهر

هناك مجموعة من الارشادات التي يُنصح باتباعها، والتي من شأنها تقليل آلام فم المعدة وما يُصاحبها من أعراض وآلام أخرى، ومن ضمن هذه الإرشادات[٢]،[٩]:

  • تناول كميات صغيرة من الطعام، وتوزيع الطعام على وجبات متفرقة خلال اليوم؛ ذلك لتقليل فرص حدوث عسر الهضم.
  • الابتعاد عن تناول المأكولات الحارة، أو التي تحتوي على صلصلة البندورة والمواد الحمضية.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من التوابل والبهارات، والتي تساعد في تهييج جدار المعدة وإتلافه.
  • استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء؛ لمعرفة الآثار الجانبية للدواء في المعدة، أو تُفضّل قراءة النشرة الطبيَّة المرافقة للدواء.
  • تجنب التّعرض للضغط العصبي والتوتر؛ لتجنب التهاب القولون العصبي، والتهاب فم المعدة.
  • الإكثار من تناول السوائل والمشروبات الساخنة.
  • اتباع نظام غذاء صحي، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ مثل: الخضروات والفواكه، الابتعاد عن الأغذية الغنية بالغلوتين واللاكتوز؛ مثل: منتجات الألبان.
  • فقدان الوزن للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة.

مضاعفات آلام فم المعدة

لا تؤدي آلام المعدة إلى حدوث مضاعفات خطيرة، إذ إنّ تأثيرها يكمن في التأثير في نوعية حياة المريض من خلال التسبب في الضيق وعدم الراحة عند تناول الطعام، لكن في حال استمرت أعراض آلام فم المعدة فإنها قد تسبب حدوث العديد من المضاعفات التي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، ومنها[١٠]:

  • سرطان المريء أو المعدة أو الأعضاء الأخرى.
  • تضييق المريء وتندبه.
  • احتشاء عضلة القلب.
  • سوء التغذية، وفقدان الوزن.
  • انتشار العدوى.

المراجع

  1. Dr Colin Tidy, “Gastritis”، patient, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  2. ^أبت“Gastritis”, mayoclinic, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  3. Zawn Villines (2018-5-16), “Can stomach problems cause lower back pain?”، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  4. Arasi Thangavelu, “Barium Swallow (Test Procedure)”، emedicinehealth, Retrieved 2019-10-6. Edited.
  5. “What Is Gastritis?”, webmd, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  6. Carmella Wint,Winnie Yu (2017-7-20)، “Gastritis”، healthline, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  7. Tim Jewell (2017-6-12), “What’s Causing My Epigastric Pain and How Can I Find Relief?”، healthline, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  8. Jon Johnson (2017-12-14), “Ten causes of epigastric pain”، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  9. Barbara Bolen (2019-9-26), “Causes of Stomach Pain and Treatment Options “، verywellhealth, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  10. “Epigastric Pain”, healthgrades, Retrieved 2019-10-3. Edited.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد