‘);
}

الحديد للأطفال

يُعدُّ عُنصر الحديد مُهمٌاً لنموّ جسم الطفل وتطوّره؛ حيثُ يساعده على نقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أنحاء الجسم، وتخزين واستخدام الأكسجين في العضلات، كما تحتاج أجسام الأطفال لهذا العنصر لضمان تطوّر أدمغتهم، ولكن عند افتقار النظام الغذائيّ الخاص بالأطفال إلى الحديد تحدثُ مُشكلة نقص الحديد التي تُعدّ شائعةً في هذه المرحلة العمريّة، كما أنّ إهمال علاج نقص الحديد قد يؤدي إلى خللٍ في نمو الطفل وتطوره، كما قد يؤثر في أداء الطفل ويُصيبه بمشاكلَ في التركيز، وضعفِ الانتباه، وضعفِ الأداء الأكاديمي في المدرسة.[١][٢]

حاجة الطفل للحديد ومكملاته

يمتلك مُعظم الأطفال الرُّضع مخازن للحديد في أجسامهم تكفي حاجتهم لمدةٍ تقارب أربعة أشهر منذ ولادتهم، وحيثُ إنّ حليب الأم يحتوي على الحديد بكميات قليلة جداً، فإنّ الأمهات اللواتي يعتمدن على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل قد يُنصحن بالبدء باستخدام مُكمّلات الحديد لأطفالهنّ بعد مُضيّ أربعة أشهر من عمرهم، ولكن إذا كانت تغذية الطفل تعتمد على الرضاعة الطبيعيّة بالإضافة إلى حليب الأطفال الصناعي فإنّ خيار استخدام مُكمّلات الحديد للطفل قد يتأثر تبعاً لكميّة حليب الأم الذي يتناوله مُقابل كميّة حليب الأطفال الصناعيّ، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل إعطاء الطفل أيّ مُكمّلات غذائيّة، كما أنّه في حال اعتماد الوالدين بشكلٍ كاملٍ على حليب الأطفال الصناعيّ المُدعّم بالحديد خلال الأربعة أشهر الأولى فإنّه لا داعي لاستخدام مُكمّلات الحديد للطفل،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد العديد من الحالات الطبية التي يكون فيها مخزون الحديد لدى الطفل أقلّ من ذلك الذي يملكه مُعظم الأطفال الآخرون.[٤]