الدماغ (فرط إفراز الدمع): أسبابه، أعراضه، تشخيصه، علاجه.

0

يُقصَد بالدُّماع حالة فرط إفراز الدمع لأسباب غير معروفة تماماً، و تتميز هذه الحالة بجريان الدمع على الوجه رغم آليات تصريف الدمع عبر القناة الدمعية الأنفية. قد يحصل الدماع في أي عمر، لكن غالباً يشاهد عند الأطفال دون عمر 12 شهراً، وعند البالغين بعد سن الستين. وقد تحصل الحالة في عين واحدة أو في كلتا العينين. والحالة قابلة للعلاج والشفاء التام في معظم الحالات.

في الحالات الشديدة تكون قيادة السيارات صعبة وخطيرة على حياة المرضى.

 

ما أسباب الدُّماع؟

يوجد سببان رئيسان للمشكلة: انسداد القنوات الدمعية أو فرط إفراز الدمع:

 

انسداد القنوات الدمعية:

قد تكون مشكلة خَـلقية، حيث تكون القنوات الدمعية غير ناضجة عند الولادة، لكن عادة تزول المشكلة تلقائياً بعد عدة أسابيع مع اكتمال تطور القناة الدمعية الأنفية.

أما عند الأطفال الأكبر سناً وعند البالغين؛ فالسبب الأكثر شيوعاً للدُّماع هو انسداد أو تضيق القنوات الدمعية الأنفية كنتيجة للالتهاب (التندب التالي للعملية الالتهابية). ونتيجة لذلك تحصل ركودة في كيس الدمع مما يؤهب للإنتان. وعند الإصابة بالإنتان تقوم العين بإفراز سائل لزج؛ الأمر الذي يفاقم المشكلة. كما قد يمتد الالتهاب إلى الجزء المجاور من التجويف الأنفي.

 

فرط إفراز الدمع:

يحصل فرط إفراز الدمع عند تخريش العين (بجسم أجنبي مثلاً)، كردة فعل من الجسم من أجل إخراج العامل المخرش. وأهم هذه المخرشات التي تسبب الدُّماع:

• مركبات كيميائية: كبعض العطور، البصل.

• التهاب الملتحمة التحسسي.

• التهاب الملتحمة الإنتاني.

• تخريش العين بذرات الغبار.

• الشَّـتر الداخلي (نمو الأهداب باتجاه الداخل).

• الشتر الخارجي؛ عندما تنمو الأهداب الأنسية باتجاه الخارج.

 

عند بعض المرضى يكون الدمع غنياً بالمركبات الشحمية فيكون انتشاره إلى قنوات الدمع أصعب، وعندما يجف يصبح قاسياً مخرشاً للعين، مما يؤهب لإفراز المزيد من الدمع وهكذا ندخل في حلقة مفرغة وتتفاقم الحالة.

التشخيص:

يمكن تشخيص الدماع بسهولة (حتى من قبل الطبيب العام غير المختص)، لكن بعض الحالات تكون صعبة التشخيص وتحتاج إلى استشارة الطبيب المختص الذي يقوم بفحص عيني المريض بعد تخديره. حيث يتم إدخال مسبار خاص عبر القنوات الدمعية للكشف عن الانسدادات أو التضيقات.

من الممكن أيضاً إدخال سائل خاص من العين ليمر عبر القناة الدمعية الأنفية ثم نتحرى عن خروجه إلى جوف الأنف. قد نستخدم صبغة خاصة مع الاستعانة بالصورة الشعاعية للعين لتحديد موضع التضيق بدقة.

العلاج:

يتعلق العلاج بشدة الأعراض وبالعامل المسبب. ففي الحالات خفيفة الشدة قد يكتفي الطبيب بالمراقبة دون الحاجة إلى تطبيق أي علاج. وعموماً يكون العلاج حسب السبب:

• ففي حالة التهاب الملتحمة الإنتاني قد يشفى الإنتان تلقائياً خلال أسبوع ودون الحاجة إلى تطبيق الصادات.

• ويمكن تدبير حالة التهاب الملتحمة التحسسي بأحد مضادات الهيستامين.

• في حالة الشّتر الداخلي أو الخارجي يقوم الطبيب بإزالة الأهداب ذات النمو الشاذ.

• في حال انسداد قنوات الدمع: يمكن -جراحياً-إنشاء قنوات جديدة لتصريف الدمع إلى جوف الأنف.

• إذا كان السبب تضيق (وليس انسداداً كاملاً) القنيات الدمعية الصغيرة، يمكن توسيعها بمسبار خاص دون الحاجة للجراحة.

• الدماع عند الأطفال: كما ذكرنا أغلب الحالات المشاهدة عند الأطفال تكون خلقية وتشفى تلقائياً خلال عدة أسابيع. أحياناً تكون مفرزات العين لزجة ويجب إزالتها برفق باستخدام قطعة قطن صغيرة مبللة بسائل معقم. وقد يكفي التدليك البسيط (على الأنف من الخارج) لصرف الدمع الزائد.

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد