تحرك سوداني لتنفيذ مهام “عاجلة” بذكرى عزل البشير

0
تحرك سوداني لتنفيذ مهام "عاجلة" بذكرى عزل البشير
عزلت قيادة الجيش، في 11 نيسان/أبريل 2019، البشير من الرئاسة- جيتي

أقرت قيادة السلطة
الانتقالية بالسودان تنفيذ مهام “عاجلة” في البلاد، بالتزامن مع الذكرى
السنوية الأولى لعزل الرئيس السابق عمر البشير.

 

وقال
كل من مجلسي السيادة والوزراء وقوى “الحرية والتغيير” (الأطراف الثلاثة التي
تدير الفترة الانتقالية)، في بيان مشترك: “في الذكرى الأولى لإسقاط نظام الإنقاذ
(في إشارة إلى نظام البشير) وإجبار رئيسه على التنحي، اجتمعت قيادة السلطة الانتقالية
لتقف على مسار الثورة بعد عام من انتصارها”.

 

وأضافت
قيادة السلطة الانتقالية، أن “الاجتماع وقف على الأزمات التي تضرب البلاد، والمهددات
التي تواجهها”.

وتابعت:
“خرج الاجتماع بصياغة وإجازة مصفوفة ملزمة للأطراف الثلاثة، فصلت المسؤوليات ووضعت
المواقيت لتنفيذ مهام عاجلة في 7 محاور هي: الشراكة، والسلام، والأزمة الاقتصادية، وتفكيك
التمكين، وإصلاح الأجهزة العسكرية والأمنية، والعدالة، والعلاقات الخارجية”، دون
تفاصيل أكثر.

 

 


وفي
10 كانون الأول/ديسمبر 2019، أصدر رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، قرارا
بتشكيل لجنة “إزالة آثار التمكين” لنظام الرئيس المعزول، ومحاربة الفساد
واسترداد الأموال.‎

وأفادت
قيادة السلطة الانتقالية، بأن “الاجتماع خرج بقرارات مهمة للإسراع باستكمال بناء
هياكل السلطة الانتقالية، وتكوين لجنة طوارئ اقتصادية للتعامل مع الأزمة المعيشية ومواجهة
فلول النظام البائد، والتعامل الحازم لإنفاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة وباء كورونا”.

 

وفي
6  آذار/مارس الماضي، قررت الحكومة تشكيل
“آلية عليا” لإدارة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد من قبل إطاحة البشير
منذ نحو عام.

 

وعزلت
قيادة الجيش، في 11 نيسان/أبريل 2019، البشير من الرئاسة (1989- 2019)، تحت وطأة
احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأت
بالسودان، في 21 آب/أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات،
يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائد
الاحتجاجات الشعبية، بخلاف حكومة انتقالية تدير المرحلة أيضا، وتستهدف تحسين أداء الاقتصاد.

 

والسبت،
أعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 19، وتشمل الإصابات
وفاتين، وحالتي شفاء.

Source: Arabi21.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد