سبب الم الظهر

0

سبب الم الظهر

سبب الم الظهر

‘);
}

ألم الظهر

ألم الظهر هو واحد من أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع الناس لمراجعة الطبيب والتغيب عن العمل وعدم القدرة على إنجاز المهمات اليومية حتى البسيطة منها، إذ إنّ كلّ شخص يعاني منه حتى لو لمرة واحدة في حياته، وعلى الرغم من أنّه مؤلم ومزعج، إلّا أنه نادرًا ما توجد وراءه مشكلة خطيرة في مصدرها، وألم الظهر قد يحدث في أي عمر، لكنه غالبًا ما ينتشر بين الأشخاص كبار السن، ويرتبط بالطريقة التي تعمل فيها العظام والعضلات والأربطة بالظهر وكيفية ارتباطها بعضها ببعض.[١]
وهو واحد من المشاكل الشّائعة، وعادةً ما يتراجع الشعور به في غضون أسابيع أو أشهر، ويُعدّ الألم في أسفل الظهر هو النوع الأكثر شيوعًا، على الرغم من أنّه يُحسّ به في أي مكان على طول العمود الفقري، من الرقبة إلى الوركين، وفي معظم الحالات لا ينتج من مشاكل خطيرة، ويخفّ مع مرور الوقت، كما تنفّذ بعض الأمور التي تساعد في تخفيفه، وقد يستمرّ لمدة طويلة، أو قد يذهب ثم يعود من جديد.[٢]

 

‘);
}

أسباب ألم الظهر

إنّ أيّ مشكلة في أيٍّ من أجزاء الظهر قد تسبب حدوث ألم الظهر، كما أنّ جزءًا من حالاته تبقى مجهولة السبب، وينتج الضّرر في الظهر من الإجهاد والحالات المَرَضية. ومن أسباب الإصابة بألم الظهر ما يأتي:[١]

  • الالتواءات، قد ينتج ألم الظهر من الالتواءات التي تحدث فيه، وهي من أكثر أسبابه شيوعًا، وقد تترافق مع تشنّجات العضلات، والشد العضلي، وانفتاق في الأقراص، والإصابات أو الكسور. ومن الأسباب التي تؤدي إلى التواء وتشنج أجزاء الظهر المختلفة: الطّريقة الخاطئة في حمل الأشياء، وحمل الأشياء الثّقيلة، كما قد يحدث ذلك نتيجة حركة خاطئة أو سقوط أو إصابة.
  • الاضطرابات الهيكلية في الظهر، يوجد العديد من الاضطرابات الهيكيلة التي تؤثر في الظهر وتتسبب في حدوث الألم فيه، ومنها ما يأتي[١]:
  • انزلاق القرص أو ما يُعرَف باسم الديسك؛ الذي هو القرص الموجود بين فقرات العمود الفقري ويدعمها، فعند انزلاقه فإنّه يؤدي إلى زيادة الضّغط على العصب؛ مما يسبب الإصابة بألم الظهر.
  • عرق النسا؛ هو التهاب العصب الوركي الذي يسبب ألمًا حادًا يبدأ من أسفل الظهر والأرداف ويمتد إلى القدم.
  • التهاب المفاصل، فالأشخاص الذين يعانون منه لديهم مشاكل في مفاصل الجسم؛ بما في ذلك مفصل الحوض، وأسفل الظهر، واليدان، والركبتان، وفي بعض الحالات قد يحدث تضيّق في القناة الشوكية يؤدي إلى الإصابة بآلام الظهر.
  • انحناء غير طبيعي في العمود الفقري، إذ إنّه وجوده قد يعاني الشخص من عدّة آلام في الظهر؛ مثل: ما يحدث في حالة انحناء للجانب.
  • هشاشة العظام، تسبب هشاشة العظام ترقق العظام، وانخفاض كثافتها، مما يجعلها عرضةً أكثر للكسر، الذي قد يسبب الألم. وقد يحدث ذلك في العمود الفقري، مما يتسبب في الإصابة بألم الظهر.
  • حركات ووقفة غير صحيحة، إنّ آلام الظهر تنجم أيضًا عن بعض الأنشطة اليومية، أو سوء الوقفة. ومن أمثلة ذلك: الانحناء للأمام على المكتب، ودفع وسحب الأشياء، وحمل الأشياء الثقيلة، وحمل الأغراض بطريقة خاطئة، أو الوقوف لمدة طويلة، والعطس، والسعال، وتشنج العضلات، وقيادة السيارات لمسافات طويلة.
  • أسباب أخرى ومن ضمنها ما يلي:
  • متلازمة ذيل الفرس؛ هي مجموعة من الأعصاب الشوكية التي تنشأ من الطرف الأدنى من الحبل الشوكي، والناس الذين يعانون منها يشعرون بألم شبيه بفقد الإحساس في الأرداف والأعضاء التناسلية والفخذ، وفي بعض الأحيان قد تحدث اضطرابات في وظيفتَي الأمعاء والمثانة.
  • سرطان العمود الفقري، فقد يضغط على العصب، مما يؤدي إلى الإصابة بآلام الظهر.
  • التهاب العمود الفقري أو التهابات أخرى؛ مثل: التهاب الحوض، والتهاب المثانة، والتهاب الكلى.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض النوم.
  • الحزام الناري، هو عدوى تؤثر في الأعصاب، وقد تصيب الظهر.

كما توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث ألم الظهر، ومن ضمنها ما يأتي:[٣][٤]

  • الحمل.
  • الكسل، وعدم الحركة.
  • العمر؛ فكلما تقدم عمر الإنسان تزداد فرصة الإصابة بألم الظهر.
  • الاكتئاب، والقلق.
  • السمنة، وزيادة الوزن.
  • التدخين.
  • ممارسة الرياضات القوية والعنيفة.
  • العمل لساعات طويلة من دون راحة.

أعراض ألم الظهر

على الرغم من وجود أسباب عدة لألم الظهر، إلّا أنّها غالبًا ما تشترك في الأعراض، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:[٥]

  • ألم أو تصلب مستمرّان على طول العمود الفقري في أي مكان من قاعدة الرقبة حتى عظمة العصعص.
  • ألم حادّ موضعيّ في الرقبة أو الظهر العلوي أو أسفل الظهر، خاصةً بعد رفع الأشياء الثقيلة أو تنفيذ نشاط متعب آخر، كما يمثّل الألم في الجزء العلوي من الظهر أيضًا علامة على حدوث أزمة قلبية أو حالات مَرَضية تهدّد الحياة.
  • ألم مزمن في أسفل الظهر أو الأرداف -خاصةً بعد الجلوس أو الوقوف لمدة طويلة-.
  • عدم القدرة على الوقوف مستقيمًا من دون الشعور بالألم، أو التشنجات العضلية في أسفل الظهر.

إلّا أنّه إذا رافق ألم الظهر ظهور أيّ من الأعراض التالية فتجب مراجعة الطبيب:[١]

  • إنقاص الوزن.
  • وجود انتفاخ في الظهر.
  • ألم الظهر المستمر الذي لا يخفّ ولا في أي وضعية.
  • الألم الممتد إلى القدم وأسفل الركبتين.
  • احتباس البول، أو صعوبة في التبول.
  • عدم القدرة على التحكم بالبراز.
  • الشعور بالوخز أو التنميل في الأعضاء التناسلية، أو الأرداف، أو فتحة الشرج.

علاج ألم الظهر

إنّ تناول الأدوية المسكنة للألم، وبقاء الشخص نشيطًا، وممارسة بعض التمارين الرياضية المحددة عمومًا هي أكثر العلاجات المفيدة للأشخاص الذين يعانون من ألم الظهر، مع ذلك، قد يحتاج بعضهم إلى علاجات طبية،[٦] فإذا استمر الألم بعد ذلك تُستخدَم بعض العلاجات الآخرى الفعّالة، ومنها ما يأتي:[٧]

  • العلاج بالتمارين الرياضية تحت إشراف مؤهّل صحة، فيُلجَأ إلى أختصاصي علاج طبيعي، أو اختصاصي فيزيولوجي.
  • العلاج السلوكي المعرفي، يشمل ذلك العمل مع اختصاصي الصحة العقلية بهدف تغيير عادات التفكير والشعور والسلوكيات غير المفيدة أو غير الصحية التي قد تسبب ألم الظهر.
  • بعض الأدوية، تشمل هذه الأدوية مسكّنات الألم الأفيونية، والأدوية المرخّية للعضلات، ومضادات الاكتئاب، وحقن السّتيرويدات.
  • الجراحة، نادرًا ما يحتاج علاج المصاب بألم الظهر إلى الجراحة، إلّا في حال وجود مشكلة أو حالة أكثر خطورة تسبب ذلك، أو في حالة وجود ضغط عصبي.

كما توجد بعض النصائح التي تساعد الشخص في التخفيف من هذا الألم والوقاية من حدوثه، ومن أهمها ما يأتي:[٧][٨]

  • محاولة السيطرة على الضغط النفسي والتوتر قدر الإمكان.
  • السيطرة على وزن وإبقائه ضمن الحدود الطبيعية؛ للتخفيف من الضغط على الظهر.
  • تجنب الوقوف أو الجلوس في الوضعية نفسها لمدة طويلة.
  • التوقف عن التدخين، إذ إنّ ممارسته تزيد من خطر ألم الظهر.
  • رفع الأشياء بطريقة صحيحة.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تقوّي وتدعم العضلات ذات التأثير اللطيف في الجسم؛ مثل: السباحة، أو المشي، أو اليوغا.

المراجع

  1. ^أبتثJames McIntosh (23-21-2017), “What is causing this pain in my back?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. “Back pain”, nhs,23-1-2017، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (4-8-2018), “Back pain”، www.mayoclinic.org, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. Verneda Lights and Marijane Leonard (28-2-2019), “What Is Back Pain?”، .www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. Carol DerSarkissian (22-7-2017), “Understanding Back Pain — Symptoms”، www.webmd.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. “What should I know about back pain?”, versusarthritis.org, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  7. ^أب“Back pain”, betterhealth,7-2018، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  8. Jonathan Cluett, MD (26-10-2019), “Causes of Back Pain and Treatment Options”، www.verywellhealth.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد