طرفا الصراع أصدرا بيانا من طهران.. المعارك تتواصل بأفغانستان وبريطانيا تحذر من انهيار الدولة

0

تتواصل في أفغانستان المعارك الشرسة بين القوات الحكومية وحركة طالبان، وفي حين أعلنت بريطاينا سحب قواتها وحذرت من خطر انهيار الدولة الأفغانية، أصدر طرفا الصراع بيانا من طهران يؤكد حرصهما على تحقيق السلام.

وقال مصدر أمني أفغاني للجزيرة إن مسلحي طالبان سيطروا -اليوم الخميس- على مقر مديرية شهر صفا بولاية زابل جنوبي أفغانستان.

وشهد يوم أمس الأربعاء تقدما متواصلا لحركة طالبان في مناطق بشمالي وغربي أفغانستان.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 69 مسلحًا من حركة طالبان في عملية تمشيط للجيش بولاية بادغيس غربي البلاد.

وقالت إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى الولاية لضبط الوضع الأمني.

ونقل مراسل الجزيرة عن مسؤول أمني إصابة حاكم ولاية لغمان التابع لحركة طالبان في غارة جوية شنتها القوات الأفغانية.

تحذير من بريطانيا

في ذات السياق، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن معظم القوات البريطانية غادرت أفغانستان.

وقال جونسون أمام النواب إنه بعد الانسحاب الأميركي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، “عادت جميع القوات البريطانية التي كانت ضمن مهمة الحلف” وأضاف “لأسباب أمنية واضحة، لن أفصح عن توقيت مغادرتنا” لكن “معظم عناصرنا غادروا”.

وأضاف “معظم قواتنا انسحبت من أفغانستان وعلينا استخدام أدوات جديدة للعمل إلى جانب شركائنا الأفغان”.

ومن جانبه، قال قائد الجيش البريطاني إن انهيار الدولة ونشوب حرب أهلية بأفغانستان أمر محتمل مع خروج القوات الدولية.

فرصة جديدة

في هذه الأثناء، أصدر وفدا الحكومة الأفغانية وحركة طالبان بيانا مشتركا بعد اجتماعهم في طهران.

جاء في البيان أنهما قررا الانتقال من مرحلة الحرب إلى السلام، مشيرا إلى أن نوع النظام السياسي يحتاج إلى مزيد من التشاور.

وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا على أن استمرار الحرب يضر بمستقبل البلاد، وأن الحل الأمثل هو المفاوضات.

وندد الطرفان بالهجمات التي تريق الدماء وتدمر البنية التحتية في أفغانستان.

ورأى البيان أن اجتماع طهران يمثل فرصة وأرضية جديدة لتعزيز الحل السياسي للمشكلة الأفغانية.

وفي ذات السياق، نقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء نقلا عن المكتب السياسي لحركة طالبان قوله إن الحركة لا تسعى لانتزاع السلطة في أفغانستان عسكريا.

وتعهدت الحركة بعدم مهاجمة الحدود الأفغانية مع طاجيكستان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد