طرق علاج التدخين

‘);
}
الاقلاع عن التدخين
يعد تعاطي التبغ أكثر أسباب الوفاة شيوعاً، لذلك؛ فإنّ الإقلاع عن التدخين أمر مهم للصحة، فبعد فترة من الإقلاع عنه، يبدأ ضغط الدم وحاستي الشم والتذوق والقدرة على التنفس بالعودة إلى وضعها الطبيعي، وعلى المدى الطويل من التخلي عن التبغ، يُمكن أن يساعد على العيش لفترة أطول، وينخفض خطر الإصابة بالسرطان مع كل عام يمر على ترك التدخين، والإقلاع عن التدخين ليس سهلاً، فقد تظهر تأثيرات لذلك على المدى القصير مثل؛ زيادة الوزن، والتهيج، والقلق.
بعض الناس يحاولون عدة مرات قبل أن ينجحوا في ترك التدخين، وتوجد العديد من الطرق للإقلاع عن التدخين؛ إذ يستفيد آخرون من كتيبات مخصصة لذلك خطوة بخطوة، ومن خلال تقديم المشورة، أو الأدوية أو المنتجات التي تساعد على الحد من إدمان النيكوتين، وبعض الناس يعتقدون أنّ التحول إلى السجائر الإلكترونية، يمكن أن يساعد على الإقلاع عن التدخين، ولكن لم تثبت فعالية ذلك حتى الآن. [١]
‘);
}
طرق الإقلاع عن التدخين
لضمان الالتزام في الإقلاع عن التدخين يمكن اتباع بعض الطرق المهمة، وتتضمن ما يلي: [٢]إنشاء خطة بغض النظر عن الطريقة التي يمكن اختيارها، فإن بناء خطة تناسب الشخص المدخن، يعدّ جزءًا مهمًا من الإقلاع عن التدخين، فاختيار تاريخ للإقلاع عن التدخين، يمنح المدخن الوقت للاستعداد دون أن يفقد دوافعه، كذلك اخبار الأصدقاء والعائلة بالرغبة في ترك التدخين، والتخلص من جميع السجائر ومنافض السجائر من المنزل والعمل والسيارة، والتعرف على مسببات التدخين، والقدرة على التعامل معها، وتوجد العديد من الطرق المختلفة للإقلاع عن التدخين، وتتفاوت في شدة فعاليتها، وأفضل خطة هي ما يمكن أن تستمر عليه بفعالية مدة أطول، ومن هذه الطرق ما يلي:
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
- دون مساعدة خارجية: حوالي 90٪ من الناس الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين يقومون بذلك دون دعم خارجي لا مساعدات، أوعلاج، أو طب. على الرغم من أن معظم الناس في محاولة لإنهاء هذه الطريقة، فهي ليست الطريقة الأكثر فعالية أو ناجحة ، فقط بين 4٪ و 7٪ قادرين على الإقلاع عن التدخين دون أي مساعدة وبالقيام بذلك وحده.
- العلاج السلوكي: وهذا ينطوي على العمل مع مستشار خاص للعثور على طرق ترك التدخين. وسيناقش المختص الأحاسيس الخاصة بالمدخن ومحفزاته، مثل؛ العواطف أو المواقف التي تشد المشخص للتدخين، ووضع خطة للتخلص من الرغبة الشديدة للقيام بالتدخين .
- بديل النيكوتين: مثل؛ علكة النيكوتين، أجهزة الاستنشاق، البخاخات، والمعينات هي العلاجات التي تقوم على استبدال النيكوتين؛ إذ إنها تعمل على امداد الشخص بالنيكوتين دون استخدام التبغ أو السيجارة، وقد تكون أكثر الطرق نجاحاً في الإقلاع عن التدخين، ولكنها تعمل بشكل أفضل عندما يقترن دعم العائلة والأصداء مع العلاج السلوكي.
- استخدام الأدوية: مثل؛ بوبروبيون، وفارينيكلين وهي الأدوية التي يمكن أن تساعد في منع الرغبة الشديدة للنيكوتين، وأعراض الإقلاع عن الإدمان.
- علاجات مزدوجة: قد يؤدي استخدام مجموعة من طرق العلاج معًا إلى زيادة فرص الإقلاع عن التدخين؛ إذ إنّ استخدام كل من بدائل النيكوتين والعلكة معًا قد يكون أفضل وأكثر فاعلية من استخدام أحدهما فقط.
بعض النصائح للمساعدة على الاستمرار في الإقلاع عن التدخين
يعدّ التدخين من أفضل الأمور التي يمكن القيام بها للحفاظ على النفس، وكل المدخنين عند بداية إقلاعهم عنه سيشعرون في بعض الأيام بالرغبة الشديدة في العودة إليه، إلّا أن الإرادة مع الخطة الخاصة للتوقف عن التدخين ستبقيهم صامدين على قرارهم، ويمكن اتباع هذه الخطوات للبقاء على المسار الصحيح لحياة خالية من التدخين ومنها ما يلي: [٢]
- معرفة المثيرات الخاصة وتجنبها، يمكن كتابة الأشياء التي تزيد من الرغبة في الحصول على سيجارة، وكيف يُمكن إدارة كل موقف يستثير المدخن. بالإضافة إلى تجنبه الأشخاص أو الأماكن أو الإجراءات التي تجعله يرغب في التدخين، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى لأنّ هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه الرغبة بالتدخين بالعودة مرة أخرى.
- العلم بأنّ الأيّام الأولى هي أيام قليلة وصعبة؛ فمن المحتمل الشعور بالانزعاج والاكتئاب والخمول، والتعب، ولكن يمكن طلب المساعدة والدعم من صديق مقرب أو من العائلة، وبمجرد تجاوز الأيّام الأولى، ستبدأ المشاعر الطبيعية بالرجوع، إلّا أنّ الرغبة بالتدخين ستظل موجودة مؤقتًا.
- عدم الخضوع للرغبة الشديدة ومحاولة مقاومتها إذ أنّ تغيير العادات في كل مرة يشعر فيها الشخص بالرغبة بالتدخين، ستبعد الفكرة عنه مثل؛ وضع أي شيء في الفم أو مسكه باليد عند الرغبة في التدخين، كمضغ العلكة أو ممارسة لعبة على الهاتف.
- ممارسة هوايات وأنشطة جديدة مع أشخاص وأصدقاء غير مدخنين
- مكافئة النفس في اليوم الذي يُنسى فيه أمر التدخين فالإقلاع عن التدخين أمر ليس بالسهل عمله.
- التركيز على فوائد الإقلاع عن التدخين بالرغم من صعوبة الأمر؛ إذ إنّه في غضون ساعات من الإقلاع عن التدخين، يبدأ الجسم بالتعافي من آثار النيكوتين والمواد المضافة، وويعود ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم إلى مستوياتها الطبيعية والصحية، بعد أن كانت كلّها أعلى ممّا يجب بسبب النيكوتين الموجود في السجائر، ويصبح التنفس أسهل، وتنخفض مستويات أول أكسيد الكربون السام في الدم؛ إذ يمكن أن يحمل الدم المزيد من الأكسجين.
- الإقلاع عن التدخين يُساعد الجسم كله إذ يمكن أن يحسن المظهر، ويصبح الشخص أقلّ عرضة للتجاعيد عندما يكون الشخص بعمر الشباب.
- يساعد الإقلاع عن التدخين على توفير المال أيضًا.
مدى صعوبة الإقلاع عن التدخين
تختلف صعوبة الإقلاع عن التدخين من شخص الى آخر، وتعتمد صعوبة الإقلاع على عوامل منها ما يلي: [٢]
- عدد السجائر التي تستهلك في اليوم.
- وجود أصدقاء وأفراد في عائلة يُدخنون.
- أسباب التدخين.
أعراض وعلامات إدمان السجائر
تتضمن علامات الإدمان على السجائر ما يلي من الأمور: [٣]
- التدخين أكثر من سبع سجائر في اليوم.
- استنشاقه المتكرر والعميق.
- تدخين السجائر التي تحتوي على مستويات النيكوتين أكثر من 0.9 ملغ.
- التدخين في غضون 30 دقيقة من الاستيقاظ في الصباح.
- صعوبة في التخلص من السيجارة الأولى في الصباح.
- التدخين المتكرر خلال الصباح.
- العثور على صعوبة في تجنب التدخين في المناطق التي تحظره.
- الحاجة إلى التدخين حتى في حالة المرض أو في السرير.
المراجع
- ↑“Quitting Smoking”, medlineplus, Retrieved 9-11-2019. Edited.
- ^أبت“How to Quit Smoking”, webmd, Retrieved 9-11-2019. Edited.
- ↑Melissa Conrad Stöppler, MD, “Smoking and How to Quit Smoking”، medicinenet, Retrieved 9-11-2019. Edited.

