علاج الكدمات

0

علاج الكدمات

علاج الكدمات

‘);
}

الكدمات

الكدمة هي علامةٍ تظهر على الجلد ناجمة عن احتباس الدم تحت سطحه، وتنشأ الكدمات عند تعرض الشخص لإصابة لا تخترق الجلد وتتسبب في تمزيق الشعيرات الدموية، مما يسبب انفتاح هذه الأوعية وتسرب الدم تحت الجلد، ويعاني الأشخاص عند إصابتهم بها من الشعور بالألم الذي يصاحبه حدوث تورم وانتفاخ في منطقة الإصابة، وقد تصيب عدة مناطق من الجسم؛ مثل: الجلد، والعضلات، والعظام.

تُعدّ كدمات العظام أكثر الأنواع خطورة، وقد تحتاج بعضها إلى عدة أشهر حتى تتلاشى، في حين تستغرق معظمها أسبوعين ليزول أثرها، وتظهر بلون أحمر بداية، ثم يتغيّر لونها إلى الأرجواني المُزرقّ والأصفر المُخضرّ، ثم يعود لون الجلد إلى الطبيعي، ويتعامل المصاب معها عن طريق وضع الثلج على المنطقة المصابة ورفعها فوق مستوى القلب، وتنبغي للأشخاص زيارة الطبيب عند تشكّل الكدمات دون وجود سبب واضح.[١]

‘);
}

علاج الكدمات

يُنفّذ علاجها ويسرّع تماثل المصاب للشفاء أو يقلّل الألم المُصاحب لها عبر اتباع الإجراءات المنزلية التالية:[٢]

  • استخدام كمادات باردة من الثلج، إذ تتمثل الخطوة بوضع الثلج على المنطقة المصابة بالكدمة، ويُطبّق ذلك باستخدام كيس من الثلج يُلفّ في منشفة أو قطعة من القماش، ويوضع على المنطقة المصابة، وينبغي تجنّب وضعه على الجلد مباشرة؛ لإمكانية تسبب ذلك في زيادة شدة الإصابة، ويساعد تطبيق الكمادات الباردة في إبطاء النزيف، وتقليل التورّم، والحدّ من تسرّب الدم، وتخفيف الالتهاب، بالتالي تقليل الحجم الكلي للكدمات.
  • استخدام بعض الكريمات وأدوية الألم، إذ يعمد العديد من الأشخاص إلى استخدام بعض الكريمات؛ مثل: كريمات محتوية على فيتامين ب 3 أو فيتامين ك، وتساهم في تسريع مدة تماثل الكدمات للشفاء، ويستعمل المصابون بعض مسكنات الألم غير الملزمة بوصفة طبية؛ مثل: الأسيتامينوفين، ومضادات الالتهابات اللاستيرويدية، للتخفيف من الألم والالتهاب في المنطقة المحيطة بالكدمة، وينبغي تجنّب استخدام الأسبرين؛ نظرًا لإمكانية تسببه في زيادة النّزيف. وقد تستلزم بعض حالات الكدمات -مثل الكبيرة الشديدة أو التي تظهر بعد الجراحة- تجنب استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية؛ لإمكانية تسببها في تفاقم النزيف، لذا تنبغي للأشخاص استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية.
  • لفّ المنطقة المصابة بالكدمة بمرونة وبقطعة رخوة من القماش خلال ساعات الاستيقاظ في اليومين الأولين من التعرّض للكدمة، مما يساهم في تقليل حدّة ألم الكدمات والمضايقة بعد الإصابة، وينبغي تثبيت اللفة من دون تضييقها أو شدّها، ويشير الإحساس بالتخدر أو الوخز أو المضايقة المتزايدة إلى توجّب إرخاء اللفة أو إزالتها.
  • رفع المنطقة المصابة بالكدمة، يساهم هذا الإجراء في الحدّ من زيادة حجم الكدمة، وينبغي للأشخاص رفع المنطقة المصابة إلى وضعية تُشعِرهم بالراحة.

أعراض الكدمات

تظهر الكدمة في اللحظات الأولى من تلقي الإصابة بلون أحمر، ثم يتغيّر لونها في غضون ساعات قليلة إلى الأزرق أو الأرجواني الداكن، ثم إلى الأصفر أو الأخضر بعد مضي بضعة أيام من تلقيها خلال عملية تماثلها للشفاء، ويشعر الأشخاص بتحسس وألم في الأيام القليلة الأولى من الإصابة، ويتلاشى الألم مع اختفاء لونها عادةً، ولا يعاني الأشخاص خطر الإصابة بالعدوى؛ نظرًا لعدم اختراق الإصابة للجلد. وتنبغي زيارة الطبيب أو الاتصال به عند تصاحب الكدمات بالحالات أو الأعراض التالية:[٣]

  • تصاحب الكدمة مع حدوث تورّم وألم شديد، خاصةً عند تناول الأدوية المميعة للدم، المُستخدمة في علاج بعض الحالات المرضية.
  • تشكّل الكدمات بسهولة، أو من دون وجود سبب واضح.
  • إثارة الكدمة للألم، وتشكّلها تحت أظافر اليدين أو القدمين.
  • عدم تراجعها في غضون أسبوعين، أو تعذّر تلاشيها تمامًا بعد مضي ثلاثة أو أربعة أسابيع من ظهورها.
  • تصاحبها مع وجود كسر في العظام، ويجب الحصول على عناية طبية عاجلة في هذه الحالة.

أسباب الكدمات

قد يصاب الأشخاص بـكدمات على الساق أو الركبة عند اصطدام هذه المنطقة بحافة الباب، أو حافة السرير، أو عمود، أو كرسي دون انتباه الشخص. ومن الأسباب الشائعة لتشكّل الكدمات ما يلي:[٤]

  • الاصابات الرياضية.
  • حوادث السيارات.
  • الصدمات.
  • التعرض لـإصابات في الرأس.
  • التواء ورضّ الكاحل.
  • الإجهاد، والشد العضلي.
  • تلقّي الضربات؛ مثل: التعرض للضرب من الأشخاص، أو الارتطام بالكرة.
  • استخدام الأدوية التي تُميّع الدم؛ مثل: الأسبرين، أو الوارفارين.
  • بعض الأدوية؛ مثل: مُميّعات الدم، والستيرويدات القشرية، إذ تزيد هذه الأدوية من خطر تعرّض الأشخاص للكدمات.
  • استخدام بعض المُكمّلات؛ مثل: زيت السمك، فقد تساعد في تمييع الدم، بالتالي تسهيل الإصابة بالكدمات.
  • تلقّي الحقن، أو ارتداء ملابس ضيقة، فقد تتشكل الكدمات بعد ذلكما الأمرين.
  • تقدّم السّن، إذ تشيع الإصابة لدى كبار السن؛ نظرًا لترقق الجلد، وسهولة تعرض الشعيرات الدموية الموجودة تحته للتمزّق.
  • الجنس، يزيد تعرّض النساء للإصابة بالكدمات أكثر من الرجال.
  • اضطرابات النزيف، فقد تنشأ الإصابة بسبب وجود أمراض كامنة غير مرتبطة بالتعرّض للإصابات أحيانًا، وقد ينجم عن عدد من اضطرابات النزيف تشكّل كدمات متكررة لدى الأشخاص، ومن هذه الاضطرابات ما يلي:
  • مرض فون ويلبراند.
  • الهيموفيليا (أ).
  • داء كريسماس، هو اضطراب وراثي ينشأ نتيجة نقص أو انعدام إنتاج العامل التاسع في الجسم، مما يسبب تجلط الدم على نحو غير صحيح.
  • نقص العامل السابع أو العاشر أو الخامس أو الثاني.

تشكّل الكدمات التي تظهر بعد التعرّض للحروق، أو السقوط، أو الإصابة حالةً طبيعية وجزءًا من العملية الطبيعية لتماثل الجسم للشفاء، ولا تمثّل معظم الحالات مصدرًا للقلق، إلّا أنّه تجب زيارة الطبيب فورًا عند تشكّل الكدمات في منطقة الجروح، أو عند عودة انفتاخها، أو إفرازها القيح أو السائل الشفاف أو الدم، وقد تشير هذه العلامات إلى إصابة الجرح بالعدوى، وتجب على الأهل زيارة الطبيب عند ظهور كدمات دون وجود سبب واضح لدى أطفالهم؛ إذ قد تدلّ على وجود مرض خطير لديهم.

المراجع

  1. “Bruises”, medlineplus.gov,14-11-2016، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. Jenna Fletcher (10-8-2018), “What do the colors of a bruise mean?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. “Bruises”, www.webmd.com,18-11-2017، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. April Kahn and Kristeen Cherney (24-7-2017), “What’s Causing These Black and Blue Marks?”، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد