علاج للطول

0

علاج للطول

علاج للطول

‘);
}

قصر القامة

يُعدّ قصر القامة مصطلحًا شائعًا للأشخاص الذين طولهم أقلّ بكثير من المتوسط مقارنةً بأطوال أقرانهم، على الرغم من شيوعه عند الأطفال بشكل أكثر، غير أنّه لا يعني عدم استخدامه للبالغين، والطفل أقصر بكثير من أصدقائه من العمر نفسه ويتمتع بصحة جيدة، لكنّ هذه الحالة قليلة الشيوع؛ لأنّ معظم الأطفال قصيري القامة يعانون من مشكلة بسبب أنّهم أطفال من آباء قصيرين، أو الإصابة بمرض كامن.

في هذه الحالات يُستفاد من علاجات قصر القامة وتصحيح النمو لدى أغلب الأطفال، مع إمكانية عدم الاستجابة للعلاجات وبقاء الطفل قصيرًا، وعند ملاحظة الأهل لمشكلة الطول لدى طفلهم، أو تأخر في النمو الجسدي؛ يجب عرض الطفل على طبيب مختص ليأخذ قياسات الطفل ثم الرجوع إلى مخطط النمو، إذ يوضّح الرسم البياني متوسط ارتفاع الأطفال الآخرين من العمر والجنس نفسيهما، وقد يختلف تقييم الطول حسب المنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها الطفل، وبناءً على تقييم طول الطفل من الطبيب يُشخّصه ذا قامة قصيرة إذا أصبح طوله أقلّ من انحرافين معياريين عن بقية السكان.[١]

‘);
}

علاج قصر القامة

يعتمد العلاج على المسبب للقصر؛ فهناك حالات يُعرَف فيها السبب وحالات مجهولة السبب، فيُنفّذ العلاج للأسباب الواضحة أسهل وأقلّ تكلفةً من مجهول السبب، ومن العلاجات المستخدمة ما يأتي:[٢]

  • استخدام حقن هرمون النمو البشري المؤتلف، أُجرِيَت الموافقة على هذا العلاج للأطفال قصيري القامة في حالات أنّ السبب فيها؛ كإصابة الطفل بمتلازمة تيرنر، أو متلازمة نونان، أو إصابة الطفل بـفشل كلوي مزمن، أو أمراض نقص الجينات التي تحتوي على مثانة قصيرة، ويُنفّذ العلاج بإعطاء الطفل حقن يومية على مدى عدة سنوات، وفي معظم الحالات يصبح الحقن بسيطًا ودون أيّ أضرار جانبية، وفي حالات نادرة أُبلِغَ عن ردود فعل سلبية على الحقن.
  • ستيرويد الأوكساندرين، يُستخدَم في حالات الأطفال قصيري القامة ومجهولي السبب بعد علاج أربع سنوات فيعطي نتيجة ارتفاع في الطول 3.7 سم، وتكلفة العلاج أكثر من 100000 دولار، وهي تكلفة عالية جدًا، وفي هذه الحالات يُجرى العلاج عن طريق حبوب فموية من دواء بتركيبة أوكساندرين، وهو نوع من الستيرويدات تزيد من سرعة النمو والطول، لكن لها تأثير ضئيل في الطول النهائي.
  • عامل نمو الأنسولين، في بعض حالات علاج قصر القامة استُخدِم عامل نمو يشبه الأنسولين في الأطفال الذين يعانون من عامل نقص نمو الأنسولين.
  • مثبطات الأروماتيز، على الرغم من استخدام مثبطات الأروماتيز في الأطفال الذين يعانون من قصر القامة مجهول السبب، غير أنّه لا تتوفر بيانات الفاعلية والسلامة على المدى الطويل.
  • العلاج الجراحي، في بعض حالات قصر القامة فإنّ السبب وجود ورم في المخ يسبب إعاقة في إنتاج هرمون النمو، فعند إزالة الورم جراحيًا قد يتحسن الطفل، ويعود إنتاج الهرمون لشكله الطبيعي.[٣]

أعراض قصر القامة عند الأطفال

يميل الآباء القصيرون إلى إنجاب أطفال قصيري القامة أيضًا في معظم الحالات، والأطفال الذين يعانون من قصر القامة العائلي ليست لديهم أيّ أعراض تتعلق بالأمراض التي تؤثر في النمو، وهذه الفئة من الأطفال لديهم طفرات نمو طبيعية، ويدخلون سن البلوغ في سن طبيعية، وعادةً ما يصلون إلى طول البالغين مماثل لطول والديهم، ويوجد نوع من تأخر اللنمو لدى الأطفال يُسمّى بتأخر النمو الدستوري، وهذه الفئة لا تعاني من أمراض لكنّها تدخل في سن البلوغ في وقت متأخر بعد أقرانهم؛ نظرًا لاستمرار نموهم لمدة أطول من الوقت؛ فإنهم يلتحقون بأقرانهم عندما يصلون إلى طول البالغين، وهذا أمر طبيعي ويُقارَن بالآباء، وقد تشير بعض الأعراض إلى حالة مرضية تسبب قصر القامة. ومن هذه الأعراض التي تستدعي كشف الطبيب المختص للطفل ما يأتي:[٣]

  • توقف نمو الطفل أو تباطؤ نموه عما كان متوقعًا عليه، أي أقلّ من 4 سم أو 2 سم لكلّ سنة للطفل قبل البلوغ في سن المدرسة الابتدائية.
  • نقص أو زيادة الوزن أكثر من 5 رطل في الشهر.
  • سوء التغذية، وفقد الشهية.
  • تأخر سن البلوغ، إذ يتضمن غياب نمو الثدي في سنّ الرابعة عشرة للفتيات، أو تغيّب الدورة الشهرية في سنّ الخامسة عشرة، وللذكور تغيّب الخصيتين في عمر أربعة عشر عامًا، ويجب الانتباه إلى أنّ ملاحظة وجود أو عدم وجود شعر العانة ليست علامة موثوقة على تطوّر البلوغ.

أسباب قصر القامة

تُعدّ الأسباب الأكثر شيوعًا لقصر القامة بعد السنة الأولى أو سنتين من الحياة وراثية ضمن العائلة الواحدة، وأسباب تأخر النمو الدستوري، وهي طبيعية، والهدف من تقييم الطبيب لهذه الحالة تحديد المجموعة الفرعية من الأطفال الذين يعانون من أسباب مَرَضية؛ مثل: متلازمة تيرنر، أو مرض التهاب الأمعاء، وغيرهما من الأمراض الجهازية الكامنة، أو نقص هرمون النمو، وتُقيّم أيضًا شدة قصر القامة، ومسار النمو المحتمل لتسهيل اتخاذ القرارات بشأن التدخل الطبي اللازم، ومن الأسباب الرئيسة الآتي:[٤]

  • اضطرابات جهازية ذات تأثير ثانوي في النمو، أي مرض خطير يعاني منه الطفل قد يسبب فشلًا في النمو، وقد يتأثر أيضًا بالعلاج الإِشعاعي، والمنشطات المستخدمة في اضطراب نقص الانتباه، أو العلاجات الكيميائية، ومن الاضطرابات والأمراض التي تسبب فشلًا في النمو مع فقد الوزن ما يأتي:
  • نقص أو سوء التغذية، إذ يعاني الطفل من غياب الإمداد الغذائي الغني بالعناصر اللازمة للنمو، مما يؤدي إلى نقصان وزنه، وحدوث مشاكل في النمو السليم.
  • التعرض لعلاج الجلوكوكورتيكويد، على الرغم من شيوع استخدام العلاجات الستيرويدية، غير أنّها قد تؤثر في نمو الأطفال من خلال التسبب في الإصابة بمتلازمة كوشينغ، إضافة إلى تداخل الأدوية من هذه المجموعة مع إفراز هرمون النمو الداخلي والحركة، وتكوين العظام، واحتباس النيتروجين، وتكوين الكولاجين، ويجب الانتباه إلى أنّ لهذه التأثيرات علاقة طردية مع مدة العلاج وكمية الجرعات.
  • أمراض الجهاز الهضمي، كإصابة الطفل بـمرض كرون، وهو نوع من الالتهابات المعوية التي تسبب مشاكل في امتصاص العناصر الغذائية المهمة للنمو.
  • أمراض الروماتيزم، غالبًا ما ترتبط الالتهابات الروماتيزمية بالأطفال، التي تتضمن معاناة الطفل من حمّى، والتهاب مفاصل، وظهور طفح جلدي، واعتلال العقد الليمفاوية، بالإضافة إلى فشل في النمو.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • أمراض الرئة.
  • السرطان.
  • أمراض القلب.
  • الأمراض المناعية.
  • اضطرابات الغدد الصماء.

المراجع

  1. Annette Ha (2019-11-5), “Everything You Need to Know About Short Stature”، healthline, Retrieved 2019-12-7. Edited.
  2. “Evaluation of Short and Tall Stature in Children”, aafp,2015-7-1، Retrieved 2019-12-7. Edited.
  3. ^أبRobert Ferry Jr, “Short Stature in Children”، emedicinehealth, Retrieved 2019-12-7. Edited.
  4. Alan D Rogol (2018-6-29), “Causes of short stature”، uptodate, Retrieved 2019-12-7. Edited.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد