عمه (العجز عن ادراك منبه حسي)

0
أن التميز الحسي يتطلب سلامة السبل الحسية كما يتطلب سلامة مناطق التداعي القشري التي تختزن فيها الآليات العصبية التي تسمح بالتعرف الحسي.
ويحدث العمه بخلل يصيب مراكز هذا التعرف. ويقال عن شخص انه مصاب بالعمه عندما لا يتمكن من التعرف على منبه ما مهما كان نوعه رغم سلامة كل أنماط الحس عنده .ولذا يمكن أن يصاب بالعمه لنوع أو لأنواع مختلفة من الحس .
وينجم عن التجسيم عن آفة في الجهة المقابلة من قشر الفص الجدارى ، ويترافق عادة بعدم التعرف على وزن الشيء وقوامه ويعتبر عدم فهم الكلام المسموع ( الصم الكلامي ) وعدم فهم الكلام المكتوب ( العمه الكلامي ) (الحبسة الحسية ) شكلا من العمه البصري والسمعي . أما الأشكال الواسعة من العمه فتحدث تأثيرا هاما في السلوك. فالعمه البصري ينجم عن إصابة مزدوجة في الفصين القفويين ، ويحدث نتيجة لنقص الأوكسجين الدماغي الشديد ، فهؤلاء المرضى لا يمكنهم التعرف على الأشياء التي يرونها حولهم ، ولكنهم لا يدركون هذه الحقيقة ولا يقرون بأنهم لا يرون ولذا لا يأخذون الاحتياطات التي يأخذها عادة الأعمى الحقيقي الذي يعرف انه لا يرى .
وهناك درجات اخف من العمه البصري تحدث تناقضا فمثلا قد يتجاهل مريض شيئا وضع أمام وجهه ولكنه يتمكن من السير في الغرفة بسهولة ويجد الباب دون صعوبة , فهذا الاضطراب في السلوك الذي يشاهد في المصاب بالعمه البصري كثيرا ما يشخص خطأ عمها شاملا .
Source: Altibbi.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد