‘);
}

التّعريف بالأديبة مي زيادة

مي زيادة، هي الشّاعرة والأديبة الفلسطينيّة واللّبنانيّة وإحدى الشّخصيّات التي برزت في تاريخ الأدب العربيّ النَّسَويّ، فكانت عَلَماً مشهوراً في النِّصف الأول من القرن العشرين، بالإضافة إلى أنّها تطرّقت إلى الفلسفة، والتّاريخ العربيّ والإسلاميّ.[١][٢]

لم يكن اسم “ميّ” هو الاسم الأصليّ لها، إنّما هو الاسم الذي اختارته لنفسها، أمّا اسمها الأصليّ فهو “ماري”، واختيارها لاسمها يعود لكون اسمها الأول إفرنجيّ وغير مألوف عند مسامع العرب، في حين أنّ اسمها الذي اختارته عربيّ وخفيف على مسامع الأذن وسهل النُّطق كذلك، بالإضافة إلى أنّ هناك العديد من الأسماء التي سُمّيت بها ميّ، مثل: إيزيس كوبيا، وعائدة، وكنار، وشجية، والسّندبادة البحريّة الأولى، وأيضاً مداموزيل صهباء، وخالد، ورأفت، وكانت ميّ توقّع على المقالات والقصص التي تكتبها بهذه الأسماء، وتختلف الأسماء عندها باختلاف أحوالها، وتُشير إلى ذلك فيما كتبته في رسالتها الأولى لجُبران خليل جُبران، وذلك عام 1921م: “أُمضي مي بالعربيّة، وهو اختصار اسمي، ويتكوّن من الحرفين الأول والأخير من اسمي الحقيقيّ الذي هو ماري، وأُمضي إيزيس كوبيا بالفرنجيّة، غير أنّ هذا لا أسمى ولا ذاك، إنّي وحيدة والديّ، وإنْ تعدَدَت ألقابي”.[٣]