قصتان تحملان العبر ترويهما لطفلكِ قبل النوم

0
قصتان تحملان العبر ترويهما لطفلكِ قبل النوم

إخبار الطفل حدوتة قبل النوم يساعد على تنمية قدراته العقلية والفكرية ويعطيه عبر كثيرة ممكن أن يستند اليها في حياته اليومية. وقد اخترنا لك قصتين للأطفال، فلا تترددي بأن تخبريهما لطفلكِ.

1-الأرنب الصغير وأمه

في احدى الأيام أعدّت أم احد الارانب وجبة طعام، مؤلفة من بعض الخضراوات أبرزها الجزر، فأكل الارنب الصغير واخواته بلا أي اعتراض. في اليوم التالي، قدمت الام الوجبة نفسها لأبنائها، فأكلوها أيضاً من دون اعتراض. الا أنه في اليوم الثالث، اعترض الارنب الصغير على الطعام، وقال لأمه: “أنا أريد تجربة وجبة طعام أخرى وتحتوي على أصناف خضراوات غير الجزر”، فردت عليه والدته: “هذا هو أكل الأرنب يا بني”.

الا أن الارنب لم يقتنع بكلام والده، فقال لها “شكرًا أمي أنا سأذهب بنفسي للبحث عن أصناف مختلفة ولن أتناول الجزر بعد اليوم”.

وخرج الارنب الصغير من المنزل ليبدأ رحلة البحث عن طعام جديد ومختلف، وخلال سيره رأى صديقته البطة تأكل الخبز والفول، فسألها: “ماذا تأكلين؟ لأنني جائع وأريد أن أتذوق من طعامك”. فوافقت البطة أن تعطيه من طعامها، لكنها قالت له أن هذا العام غير مناسب للارانب، لكنه أصر على تناوله. وعند تناوله الخبر لم يعجبه طعمه، كما انه لم يستطع تناول الفول، فشكرها وأكمل طريقه.

هذه المرة التقى بقطة تأكل السمك وتشرب اللبن، فطلب منها أن يأكل معاها ووافقت رغم انها أخبرته أيضاً أن هذا الطعام لا يناسبه، فلم يعجبه اللبن، ولم يقدر على تناول السمك، فشكر القطة وغادر. بعدها التقى الارنب الصغير بكلب بأكل العظام، وقرر تجربة تناولها الا انه تألم جداً خلال اكلها، وبدأ يبكي.

هنا قرّر العودة الى أمه، وهو جائع، وقال لها: “أعطيني الجزر لقد تعلمت أن بالفعل هذا هو الطعام الوحيد المناسب للأرانب”. وهذه القصة يمكن ان تساعد الطفل على تعلم كيفية احترام ما تقوله والدته له وتنصحه به لأنّها تريد مصلحته.

3 قصص يحبّها الاطفال قبل النوم… بالتفاصيل

2- الأسد والفأر

ثاني حدوتة قبل النوم هي التالية: 

في أحد الايام، كان ملك الغابة الأسد نائماً، فصعد فأر صغير على ظهره وبدأ باللعب. فانزعج الاسد واستيقظ غاضباً، وأمسك الفأر وقرّر أن يأكله.

خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار، ووعده بألا يكرر هذه الفعلة. كما وعد الفأر الأسد بأنه سينقذه يوماً ما، فضحك الاسد ساخراً، فكيف لفأر صغير أن يساعد أسدا كبيراً وقوياً، الا أنه قرر تركه.

وبعد مرور أيام جاءت مجموعة من الصيادين، وأمسكوا الأسد، فرأى الفأر الأسد مقيداً، وتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ بقضم الحبال حتى قطعها واستطاع الاسد الهروب. فنظر الفأر للأسد وقال له: “ألم أخبرك أنّني سأنقذك يوماً؟”. وهنا يتمّ التركيز على الاسد واستهزائه بالفأر وصغر حجمه، فيما الحجم غير مهمّ لانقاذ شخص آخر أحياناً كثيرة.

Source: Ounousa.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد