‘);
}

التهاب المثانة

يُعدّ التهاب المثانة (بالإنجليزية: Cystitis) النوع الأكثر شيوعاً لعدوى الجهاز البولي (بالإنجليزية:Urinary Tract Infections) والمعروفة اختصاراً UTI، ففي الغالب يُصنّف التهاب المثانة كحدثٍ ثانويّ ينجم عن الإصابة بعدوى بكتيريّة في البول، ويعد هذا النوع من الالتهابات من المشاكل الشائعة عند الإناث، حيث إنه مُعظم الإناث يتعرّضن للإصابة بالتهاب المثانة على الأقل مرة واحدة في العمر، وتجدُر الإشارة هنا إلى أنّ هذا النوع من الالتهابات لا يستدعي القلق؛ فهو غير مُعدٍ وعادة ما يكون بسيطًا غير خطير،[١] وفي الحقيقة يعود سبب انتشار التهاب المثانة عند الإناث إلى العديد من الأسباب، لعلّ أبرزها قِصَر طول مجرى البول المعروف بالإحليل (بالإنجليزية: Urethra)، إضافةً إلى قُرب المسافة بين مجرى البول والمهبل وفتحة الشرج حيث توجد البكتيريا بكثرة، كما أنّ الإناث في فترة الحمل يُصبحنَ أكثر عرضةً للإصابة بالالتهاب وذلك لأن الحمل يُعيق عمليّة تفريغ المثانة لديهنّ بشكل تامّ،[٢] وقد ذكرت دراسة أجريت في معهد (Institute for Quality and Efficiency in Health Care) في عام 2011 م أنّ الإناث أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب المثانة من الرجال، فبحسب الدراسة؛ تُصاب 10 إناث من بين كلّ 100 أُنثى على الأقل مرة كلّ عام بالتهاب المثانة، وخمسة منهنّ يُصَبنَ أكثر من مرّة في العام الواحد،[٣] وما يجدُر ذكره؛ أنّ الأعراض المُرافقة لالتهاب المثانة غالباً ما تختفي في غضون أسبوع دون اللجوء إلى أي علاج، ولكن يمكن اتباع بعض النصائح للتخفيف من الأعراض، وقد يصف الطبيب في بعض الحالات نوعاً من المضادات الحيوية،[٤]

أعراض التهاب المثانة

يمكن تقسيم أعراض التهاب المثانة بحسب الفئة كما يأتي: