مضادات التحسس؟

0

وتعطي نتيجة أفضل عندما تستخدم وقائياً قبل أن يحدث تفاعل تحسسي من قبل منبه ما ، أو عندما تستخدم بشكل منتظم.

مضادات الهيستامين:

تستخدم في الحالات التالية:

·         التهاب الأنف التحسسي وحمى الكلأ ، لعلاج الحكة والعطاس والثر الأنفي.

·         الشرى الحاد والمزمن.

·         التفاعلات التحسسية الحادة والخفيفة.

·         التأق المهدد للحياة والوذمة الوعائية العصبية حيث تستخدم وريدياً بالمشاركة مع الأدرينالين.

 ليس لها أي فائدة في حالات الربو.

 أكثر تأثيراتها الجانبية إزعاجاً التركين الذي يزداد بمثبطات الجهاز العصبي المركزي بما فيها الكحول.

يكون التركين ملحوظاً جداً لدى استعمال البروميتازين والتري ميبرازين والتي كثيراً ما تستخدم كمركنات لدى الأطفال.

 البروميتازين:

مضاد هيستاميني فعال ، يعد غالباًُ الدواء المفضل عندما يكون كلا التأثيرين المضاد للحساسية والمركن مطلوباً كما في علاج الحكة الليلية المترافقة مع الطفح الجلدي .

 ويلاحظ عدم وجود تأثيرات مركنة للمضادات الهيستامينية الحديثة:

Astemizole – Loratadine – Cetirizine – Terfenadine – Acrivastine

نظراً لكون إختراقها للجهاز العصبي المركزي محدود.

 وتستخدم الأدوية الأربعة الأولى كجرعة يومية مفردة ، بينما يستخدم ال Acrivastineثلاث مرات يومياً.

 وتعزى بعض التأثيرات الجانبية الأخرى لمضادات الهيستامين إلى تأثيرها الخفيف المضاد للكولين (جفاف الفم ، تشوش الرؤية ، الإمساك) بينما يعزى بعضها الآخر إلى فعاليتها الحاصرة لمستقبلات ألفا الأدرينالية (العنانة).

 وبصورة عامة يكون تحديد جرعة مضادات الهيستامين ضرورياً لتقليل التأثيرات الجانبية ولنجاح المعالجة.

 مثبتات الخلايا البدينة:

ـتمنع تحرر الهيستامين ووسائط الاستجابة التحسسية الأخرى بتثبيتها أغشية الخلايا البدينة.

كروموغليكات الصوديوم:

قليلة الامتصاص من القناة الهضمية ، وتعتبر فعالة في حالات التحسس الغذائي.

 الكيتوتيفن والأوكساتوميد:

ذات فعالية مثبتة للخلايا البدينة وفعالية مضادة للهستامين.

 

المصدر: بوابة الصحه

 

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد