أسماء المرابط تخلع حجابها..وتقول: “الكل حر في ذلك..”

أسماء المرابط تخلع حجابها..وتقول: “الكل حر في ذلك..”

إعفاء أسماء المرابط من الرابطة المحمدية للعلماء.. هل الطعن في الإرث هو السبب..؟

هوية بريس-أحمد السالمي

نشرت “النسوانية الإسلامية” كما لقبتها بذلك الصحافة الفرنسية، أسماء المرابط صورة تظهر فيها بدون حجاب، وذلك بعد قرابة الشهرين من التحاقها بزوجها سفير المغرب في جنوب إفريقيا يوسف العمراني.

وقد أرفقت المرابط صورتها بتدوينة على حائطها الفيسبوكي قالت فيها: التحرر ليس في اللباس ولا الشكل الكل حر في ذلك…التحرر الحقيقي هو أن تكون حرا من التبعية العمياء وأن تكون حرا من الخنوع للفكر المهيمن وأن تكون حرا من كل أنواع العبودية إلا للواحد القهار الذي فطرنا على الحرية والكرامة وسمو العقل والحمد لله رب العالمين.

فكيف تجمع بين التحرر المطلق والعبودية لرب العالمين؟ فعبودية الواحد القهار فيها حرية مضبوطة بالحلال والحرام، بالأمر والنهي، بإفعل ولا تفعل، ومن عبودية الله طاعة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، هذه الحرية المطلقة لا وجود لها حتى في أكثر الدول علمانية فهناك قوانين، وعقوبات زجرية لمخالفتها.

أسماء المرابط، المثيرة للجدل، كشفت وجهها الحقيقي من دون “ماكياج”، الوجه الذي يتماها مع موقفها من الإرث حيث قالت إن “إعطاء حصة متساوية للمرأة في الإرث في عمق مقاصد الإسلام، وليس ضده”. وذلك في “معرض عبلة عبابو”  الذي كان انعقاده بالجامعة الدولية بالرباط يوم الجمعة 16 مارس 2018، خلال مناقشة كتاب “ميراث النساء”، كما أضافت “يمكن حل مشكل الإرث “بإنشاء لجنة ملكية يتناقش فيها الكل، كما تم الأمر بالنسبة لمدونة الأسرة”.

كما اعتبرت التعصيب قانونا تمييزيا ضد المرأة، وأن آية “وللنساء نصيب مفروض” قاعدة للمساواة “أغفلتها القراءات الأبوية”.

فكيف كانت مثل هذه “النسوانية” عضوا في مؤسسة تشرف عليها الرابطة المحمدية للعلماء؟

ومن له المصلحة في تعيين حملة مثل هذه الأفكار العلمانية المتطرفة التي تهدد النسيج الإجتماعي المغربي؟

Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *