‘);
}

الكتاب

كلمةُ “اقرأ” كانت أول كلمة نزلت على الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وقال الشاعر المتنبي “خيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ”، فمنذُ القدم كان للكتب أهمية كبيرة في حياتنا، فحثَّ الدين الإسلامي على اللجوء إليها وجعل من طلب العلم عبادة يؤجر عليها الفرد كما رفع من منزلة وقدر العلماء والمثقفين، وحثَّ على مجالسة الكتب واللجوء إليها وتدوينها وقراءتها.

فالعلم هو الذي يبني الأمم ويحقق التقدم ويطور الحضارات، ويجعل لها اسماً ومكانةً في التاريخ، والكتب هي التي تخلد المعلومات والأشخاص ولولاها ولولا المعلومات التي دُوّنت فيها لما وصلنا شيء من الأمم السابقة ومن الحضارات التي مضت ولطويَت هذه المعلومات مع الزمان ولم يعرف عنها أحد.