‘);
}

التاريخ

علم التّاريخ من العلوم الاجتماعيّة الّتي تختص بدراسة ماضي البشر، ويهتمّ المؤرخون بدراسة الوثائق التي تتعلّق بالأحداث الماضية جميعها، وإعداد وثائق جديدة أيضاً تستند إلى أبحاثهم، ممّا يُشكِّل أهميّة كبيرة، ويستخدم المؤرخون في تدوين وثائقهم مصادر مختلفة كالقصص الشّعبيّة، والمخلفات الأثريّة، والأعمال الفنيّة، وكذلك الكتب والمدونات والتّقاليد، وهذا ما جعل التّاريخ يقتصر بشكل عام على جميع الحوادث الإنسانيّة منذ بداية الكتابة وتطوّرها قبل ما يقارب خمسة آلاف سنة، وفي الكثير من المدارس فإن التّاريخ يعتبر ميداناً مهمّاً للدراسة فمن خلاله يزداد الشّعور الوطني عند النّاس ومن خلاله أيضاً تُبرّر المفاهيم القوميّة والمُثل.[١]

يذكر المؤرخون المسلمون بشكل عام أنّ علم التّاريخ هو العلم بأحوال النّاس وعاداتهم وبلادهم وأنسابهم ورسومهم بالإضافة إلى شخصيّاتهم، والهدف من علم التّاريخ هو معرفة أحوال النّاس الماضية والاستفادة منها، كما ارتبط علم التّاريخ بأحاديث النّبي صلّى الله عليه وسلم، وفي عصرنا الحديث فإنّ الباحثين يرون أنّ التّاريخ يتناول كل شيء يخص جهود الإنسان، سواء أكانت جهوداً سلميّة أم غير سلميّة، أم جهوداً تتعلّق بالفنون، أو الاقتصاد أو التّعليم، وحتّى الدّين، وفي هذا المقال سوف نتحدث بشكل أوسع عن أهميّة دراسة التّاريخ.[٢]