‘);
}

وسائل الاتّصال الحديثة

شهد العالم اتّساعاً عظيماً في العديد من المجالات التي ما عادت كالسابق، وأصبح العالم أسهل وأكثر تطوّراً، لا سيّما في مجالات التّواصل المرئيّ والمسموع. وسائل الاتّصال لم تعد مُقتصرةً على الفرد؛ إذ إنّها أصبحت تشمل الأسرة كُلّها؛ صَغيرها وكبيرها، فقرّبت المسافات الجغرافيّة، وحصرت العالم ضمن نطاق صغير.[١]

إنَّ المُتتبّع للتّاريخ الإنسانيّ يجد أنَّ العلاقات بين البشر تطوَّرت كثيراً في السّنوات الأخيرة، بل وحتَّى في المئة عامٍ الأخيرة؛ فقد برزت على السّاحة طرق جديدة للتّواصل تختلف عن الطّرق التقليديّة التي كانت مُقتصرة على الرّسائل، والمشافهة فقط، فالتّقنيات الحديثة لم تدع شيئاً كان يُعتبر خيالاً من الخيالات في الماضي إلَّا واستطاعت تحقيقه بسهولةٍ ويسرٍ شديدين؛ فمن يَبعُدون عن بعضهم مسافات بعيدة يتواصلون بشكلٍ أفضل ممَّن يسكنون في حيٍّ واحدٍ في بعض الأحيان.