‘);
}

في وقتنا الحاضر ما زال هناك غموض يلتف حول العديد مما كتب عنه القدماء، فبعض ما قد وجد عنهم من مخطوطات وكتابات وما نقلوه من جيل لآخر يصعب تميّز ما إنّ كان واقعاً أم مجرد خيال خصب لكي يبنوا أسطورة ما أو روايات ما، وهناك العديد من هذه الرويات والقصص عن أماكن وأشخاص لم نتمكن للآن من التأكد من وجودهم فيما ما مضى، ومن هذه الأماكن أطلانطس. فجزيرة أطلانطس هي عبارة عن قارة أسطوريّة لم يثبت أنّها كانت موجودة بدليل ملموس، ولا يوجد لها ذكر إلّا في بعض الرويات كتلك التي وردت عن أفلاطون. يمكن كتابة كلمة أطلانطس بأكثر من طريقة ومنها أطلانتس أو أتلانطس، ويمكن حتى تسميتها بجزيرة أطلس.

ذكر أفلاطون أطلانطس في محاورتين تَمّ توثيقهما له، وهما طيمايوس وكذلك كريتياس. وقد ورد فيهما ما أخبره به جده وهو طولون عن رحلة قام بها إلى مصر وعن لقائه مع كهنة هناك، وقد حدثه الكهنة عن هذه القارة العامضة التي استطاعت أن تحكم العالم فيما مضى. وقد اهتم العديد من العلماء بإثبات وجود هذه القارة ومحاولة تحديد مكانها واستخدموا عدة طرق في محاولة إيجادها، وقد وصل بالبعض إلى المغامرة بحياتهم في البحث عنها، وقد بنيت عدة نظريات وعلى مر العصور القديمة والحديثة، ولكنها لم تكن كافية لكي يتمّ اعتمادها وقبولت بالرفض.