أصبحت أوروبا بؤرة فيروس كورونا المستجد، وبدأت عدة بلدان تلمس ارتفاعاً في عدد الإصابات، لا سيما إيطاليا وإسبانيا، بالإضافة إلى ألمانيا وبريطانيا.
وتعد إسبانيا ثاني أكثر بلدان أوروبا تضررا من الفيروس بعد إيطاليا.
وبحسب الحصيلة الأخيرة، تم الكشف في المجمل عن 7753 إصابة، فيما تُوفي 288 شخصاً جراء الفيروس، المعروف علميا باسم “كوفيد-19″، في البلاد.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أعلن أمس السبت فرض حجر صحي شبه كامل في البلاد بحيث لن يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا للتوجه إلى مكان العمل أو لضرورات أخرى أبرزها شراء الطعام.
ويندرج هذا الإجراء المشدد في إطار حال التأهب التي أعلنت لخمسة عشر يوما في البلاد.
وقال سانشيز في خطاب نقله التلفزيون إن “منع التنقل في الشوارع بات إلزاميا اعتبارا من اليوم”.
وأوضح أنه في إمكان المواطنين الخروج من منازلهم “للعمل” أو “شراء الخبز” أو التوجه إلى الصيدلية أو الذهاب لتلقي العلاج ولكن “ليس لتناول العشاء عند صديق”.
كما أضاف أن المتاجر غير الإساسية سيتم إغلاقها في كل أنحاء البلاد، علما بأن هذا التدبير سبق أن اتخذ في مناطق عدة على غرار مدريد، الأكثر تضررا بالوباء مع نحو ثلاثة آلاف إصابة.
هذا وأكد سانشيز “إننا مصممون بشدة على التغلب على الفيروس”.
























