‘);
}

التّكنولوجيا

يَشهد القرن العشرون والواحد والعشرون ثورةً في التّكنولوجيا، إذ أصبحت تُسيطر بشكل كبيرٍ على الحياة اليوميّة وتدخل في كلّ تفاصيلها، سواءً في الحياة العَمَليّة أو العِلميّة، حتى وصل الحال إلى الاستغناء عن بعض الأدوات التقليديّة والاستعاضة عنها بأدواتٍ إلكترونيّة أو تِقَنيّة من نتاج ثورة التكنولوجيّا.


استمد العصر الحاضر لقب عصر التقنيّة والتّكنولوجيا انطلاقاً من غزو التّكنولوجيا جميع مَناحي الحياة، وعلى كافّة الأصعدة؛ إذ لم يقتصر على التّواصل فحسب، بل امتدّ ليُصبح أحدَ وسائل التّعليم الأساسيّة، والعمل، وأكثر بكثير ممّا كان عليه في السّابق، إذ إنّ انتشاره كان مَحدود النّطاق، إلّا أنّ دائرته بدأت تتّسع حتى ضَمّت جميع مَناحي الحياة الإنسانيّة.


تُعرف التّكنولوجيا بأنّها علم يُعنى بدراسة مجموعة من الصّناعات والفنون والحِرف، وكل ما يمّت لها بِصِلةٍ من وسائلَ وموادٍّ، وكلمة Technology أصلها أغريقيّ وتُقسم إلى قسمين: techno ومعناها فنّ ومهارة اكتساب الأشياء، أمّا Logia فهي تعني طريقة التّعبير، وبذلك كلمة تكنولوجيا مُجتمعةً معناها التّعبير عن طريقة اكتساب الأشياء. ويُمكن تعريف التّكنولوجيا أيضاً بأنّها إيجاد الطّرق لتحويل المعلومات والموارد للحصول على قيمٍ مُحدّدة.[١]