فالجرح والتعديل لا يزال باقيًا ما دام نوع الإنسان باقيًا ، ما دام نوع الإنسان باقيًا ؛ فالجرح والتعديل باقيًا ،لكن أنا أخشى أن يقول قائل : إن هذا الإنسان مجروح وليس بمجروح فيتخذ من هذه الفتوى وسيلة لنشر معايب الخلق ،ولهذا أقول : إذا كان في شخص عيب ما ، فإن اقتضت المصلحة ، أو الحاجة ، أو الضرورة إلى بيانه . فلا بأس به ، لا بأس من بيانه ، ولكن الأحسن أن يقول : بعض الناس يفعل كذا ، بعض الناس يقول كذا ، لسببين : السبب الأول : أن يسلم من قضية التعيين . والسبب الثاني : أن يكون هذا الْحكم شاملا له ولغيره . إلا إذا رأينا شخصًا معينًا قد فُتِن الناس به ، وهو يدعو إلى بِدْعة أو إلى ضلالة ، فحينئذ لا بد من التعيين حتى لا يغتر الناس به
المصدر: مكتوب
Source: Annajah.net



