اعراض الصرع النفسي

اعراض الصرع النفسي

اعراض الصرع النفسي

‘);
}

الصرع النفسي

يُعرّف الصرع النفسي بأنّه؛ نوبات صرع لا إرادية تُسمى بالصرع الكاذب وتحدث نتيجة أسباب نفسية لا عضوية في الجسم نتيجة ضغوطات نفسية يتعرض لها الشخص فتكون ردة الفعل من جسمه على شكل نوبات تشنجيّة، في هذه الحالة من التشنجات لا يوجد أيّ خلل وظيفي في المخ، وتوجد الكثير من أنواع نوبات الصرع التي تتراوح في شدتها بين الخفيفة التي تختفي تلقائيًا بعد فترة وأما الأنواع الخطيرة فقد توصل المصاب للطوارئ، وتشير الإحصائيات من مؤسسة الصرع بأنَّ 20% من الأشخاص الذين يأتون للمؤسسة لعمل فحوصات تخطيطية لكهربائية الدماغ EEG، يعانون من نوبات صرع كاذبة نفسية بدلاً من نوبات الصرع العضوية؛ إذ يُشير جهاز تخطيط الأعصاب إلى سلامة الجهاز العصبي والمخ.[١]

‘);
}

أعراض الصرع النفسي

المصاب بالصرع النفسي يعاني الكثير من الأعراض التي يكون سببها مشكلات نفسية يواجهها، وفي معظم الحالات تكون أعراض النوبات التشنجيّة النفسية مشتركة لدى الجميع من المصابين، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • تشنجات تشبه نوبات الصرع العضوية.
  • إن كان الشخص واقف أثناء النوبة سيسقط على الأرض إثر التشنجات.
  • تصلّب في الجسم.
  • فقدان الانتباه.
  • التحديق في أشياء لا معنى ودلالة لها.
  • ارتباك ذهني.[١]
  • قلة الوعي بالمحيط.[١]
  • في الغالب معظم الأشخاص المصابين بالصرع النفسي تظهر لديهم أعراض المرض النفسي الذي يعانون منه.[١]

قد يرافق الصرع حالات نفسية أخرى، مثل؛ القلق، والاكتئاب، والفصام، وأحيانا يظهر عند الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات عقلية، ممّا يساعد على ظهور هذه النوبات التشنجية.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

أنواع الصرع النفسي

يوجد أكثر من نوع للصرع النفسي وكل نوع يعتمد على الحالة والوضع النفسي الذي أدّى لحدوث نوبات الصرع والتشنجات ومن هذه الأنواع:[٣]

  • نوبات صرع انفصالية: تحدث دون وعي، والمقصود بهذه النوبات أنّ الشخص لا يملك السيطرة على هذه النوبة ولا يستطيع حتى تغيير موضعه وحالته، وهي أكثر أنواع الصرع النفسي حدوثاً.
  • نوبات فزع: تحدث هذه النوبات عند التعرض لمواقف مخيفة أو تذكّر مواقف مخيفة حدثت في الماضي، إذ تشتمل هذه النوبات على نوبات من الهلع والتعرق والخفقان والشعور بقوة ضربات القلب والارتعاش وصعوبة في التنفس، وقد يبدأ الشخص بالاهتزاز وفي حالات قليلة قد يفقد الشخص وعيه.
  • النوبات المضبوطة: المقصود بها بأنّ الشخص عند تعرضه لهذه النوبات يكون بكامل الوعي والإدراك وقادر على السيطرة مثل حدوث النوبة جزءًا من متلازمة مونشاوسين؛ وهي حالة نفسية نادرة تتطلب من المصاب الاتجاه مباشرة للمراكز المتخصصة لإجراء فحوصات طبية والبدء بالعلاج المناسب.

أسباب الصرع النفسي

في بعض الحالات قد تحدث نتيجة اضطرابات عصبية نتيجة حالات صحية عقلية أو أمراض نفسية ولكن في معظم الحالات يكون سببها ضغوطات نفسية غير محتملة أو حالات إجهاد ناتجة عن صدمة معينة تعرض لها الشخص من قبل أو بسبب حالات نفسية مزمنة وكامنة، وتتضمن الأسباب التي تودي بالإصابة بنوبات الصرع النفسية على:

  • حالات اضطراب القلق العام.
  • نوبات الهلع.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
  • تعاطي مخدرات ومواد مدمنة.
  • إصابات رضيّة.
  • تاريخ عائلي بالإصابة بالصرع المستمر.
  • العيش في بيئة تتبع سياسات القمع وعدم الاهتمام بالمشاعر.
  • الاضطرابات والصدمات العاطفية.
  • التعرض للاعتداء الجسدي والجنسي.
  • اضطرابات ما بعد الصدمة.
  • اضطرابات انفصامية في الشخصية.

وقد تؤثر الأعراض الخاطئة والأسباب الكامنة على نوعية الحياة للشخص ولذلك من الضروري تلقي المصاب تشخيص صحيح للحالة وللمسبب الرئيسي لهذه النوبات وتلقي العلاج الصحيح، لمنع تفاقم الحالة وتأثيرها الكلي على حياة المصاب.

تشخيص الصرع النفسي

يُشخص أطباء الأعصاب نوبات الصرع النفسي لاكتشاف السبب في حدوث هذه النوبات إن كان أساسه خلل بالجهاز العصبي أم لا، وبحالة التأكد من سلامة الجهاز العصبي، يتوجه المصاب للطّبيب النفسي، للتأكد من الحالة النفسية المسببة لهذه النوبات، ويجب معرفة أنّ تشخيص نوبات الصرع النفسية ليس سهلًا؛ إذ إنّ تشخيص الأمراض المتعلقة بالحالات النفسية صعب لعدم وجود مسبب جسدي أو عضوي للكشف عنه، ولكن توجد بعض الإجراءات التي من خلال يُشخص المرض، ومن هذه الإجراءات:[٣]

  • الكشف عن التاريخ الشخصي وأخذ السجل الشخصي عن طريق:
    • معرفة الحالة العصبية وإن كان المصاب يعاني من إحدى الأمراض العصبية.
    • معرفة الحالة النفسية وإن تعرض المصاب مسبقًا لحالة أو مرض نفسي؛ كإصابته بمرض اكتئاب أو تعرضه لتوتر وقلق استمر لفترة من حياته.
    • الاستفسار عن التاريخ العائلي للإصابة بإحدى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب.
    • تحديد التاريخ الخاص بالنوبات كالسؤال عن أول مرة حدثت فيها النوبات وكيف كانت.
    • معرفة إن أصيب الشخص بالصرع سابقًا وإذاعولج بإحدى أدوية الصرع.
  • الكشف عن كيفية حدوث النوبة، بطرح مجموعة من الأسئلة على المصاب ومن هذه الأسئلة:
    • هل تلقيت إحدى التهديدات أو التحذيرا قبل حدوث النوبة؟
    • ماذا يحدث لك خلال النوبة؟ وغالباً ما يُجاب على هذا السؤال، بوصف القليل من المشاهد التي استطاع المصاب تذكّرها.
    • إلى متى تستمر النوبة؟
    • ما الشعور بعد انتهاء النوبة؟
  • إجراء فحوصات طبية، ومن هذه الفحوصات:
    • فحوصات الدم كفحص السكري لمعرفة إن كانت مستويات السكر في الدم هي المسبب للنوبات.
    • فحص الدماغ وأخذ صور له بالتصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي.
    • عمل تخطيط كهربائي للدماغ EEG.

علاج الصرع النفسي

تختلف علاجات الصرع النفسي باختلاف المسبب والأعراض التي يواجهها المصاب خلال النوبة ومن هذه العلاجات:[١]

  • العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات الاسترخاء.
  • علاج الحساسية لحركة العين.
  • مضادات الاكتئاب وعلاج الحالة النفسية الكامنة.

الرعاية الصحية لعلاج الصرع النفسي

تعدّ الرعاية الصحية جزءًا مهمًا في علاج الصرع النفسي وتوجد مجموعة من المبادئ التي توضح كيفية الرعاية الصحية الصحيحة، ومن هذه المبادئ:[٤]

  • اتباع نظام صحي ووجبات منتظمة جزءاً من الروتين اليومي.
  • محاولة ممارسة أحد أنواع الرياضات بانتظام يومياً، إذ إنّ المشي البسيط يومياً مدة 20 دقيقة، يُحدث فرقاً وتحسناً في العلاج، بالإضافة إلى استشارة الطبيب بكل تمارين رياضية تتضمن حركات معينة للجسم والرأس.
  • النوم المريح مدة كافية، وإن كان وُجد مشكلات في النوم؛ فسيقوم الطبيب المختص بإعطائه علاج لهذه المشكلة حسب المسبب لها.
  • البقاء على اتصال مع العائلة والمحافظة على العلاقات الاجتماعية لما لها أهمية في الترفيه عن النفس.

المراجع

  1. ^أبتثج Jon Johnson (2018-6-1), “What is a pseudoseizure?”، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  2. Taylor Griffith (2017-10-17), “Understanding Pseudoseizures”، healthline, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  3. ^أب“Non-Epileptic Seizures”, epilepsysociety, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  4. Andres M. Kanner (2019-10-1), “Psychogenic Nonepileptic Seizures (PNES): Cause, Diagnosis and Treatment”، epilepsy, Retrieved 2019-11-10. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *