‘);
}

إن كل سلوك إنساني له مرجع وتأصيل في نظريات علم النفس ، فهو إما رغبة وتحتاج الإشباع أو شعور مكبوت أو ربما يرمز إلى تحقيق الذات وتقديرها، أياً كان الأصل فيها فإن مايهمنا هنا هو موضوعنا الأول (التدخين) وهنا تطرأ علينا العديد من التساؤلات والإستفسارات ومنها مثلاً:

  • هل عملية التدخين مجرد عادة اكتسبها الشخص وليس لها أهمية نفسية لديه؟
  • هل التدخين بالفعل يشعر الشخص بالراحة النفسية ويعطيه لذة وشعور مريحاً؟
  • هل هناك أسباب خفية نجهلها وراء التشبث والتمسك بهذه العادة (التدخين)؟

والأن أود أن أورد نظرية هامة للعالم النفسي الشهير فرويد الذي قسم مراحل نمو الإنسان إلى عدة مراحل وسوف نستنتج بعدها ماذا يحصل أثناء التدخين.