‘);
}

البروتينات

تُعدُّ البروتيناتُ جزيئاتٍ كبيرةً ومُعقّدةً تؤدي مجموعةً كبيرةً من الوظائف الأساسيّة في الجسم؛ إذ إنّها تُعدّ مسؤولةً عن معظم الوظائف داخل الخلايا، كما يحتاجها الجسمُ لتكوين الأنسجة، والأعضاء، وتنظيم العمل فيما بينها، وتتكوّن البروتينات من مئات إلى آلاف اللّبنات الأصغر المُسمّاة بالأحماض الأمينية (بالإنجليزية: Amino acids)، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عشرين نوعاً مختلفاً من الأحماض الأمينيّة، والتي يمكن دمجها في سلاسل طويلة لتكوين البروتينات باختلاف أنواعها، وتعتمد وظيفة البروتين، وبنيته ثلاثية الأبعاد بناءً على تسلسل الأحماض الأمينية المُكوّنة له، ومن الأمثلة على وظائف البروتينات في الجسم: تكوين الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies) للجزيئات الغريبة عن الجسم، وتكوين الإنزيمات الضرورية للتفاعلات الكيميائية في الخلايا.[١]

أمّا الاحتياج اليوميّ من البروتين فإنّ الأكاديمية الوطنية للطب (بالإنجليزية: National Academy of Medicine) توصي بأن لا تقل عن 0.8 غرام لكلّ كيلوغرامٍ من وزن البالغ، كما تتراوح الكميّة اليوميّة المقبولة المُوصى باستهلاكها منه ما بين 10% إلى 35% من مجموع السعرات الحرارية المتناولة.[٢]