Sudan
السودان / بهرام عبد المنعم / الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، السبت، ضبط 21 مهاجرا إثيوبيا غير نظامي، بولاية القضارف شرقي البلاد.
وقالت وكالة أنباء السودان الرسمية، إن “فريقا ميدانيا من شرطة محلية القلابات الغربية بولاية القضارف، نجح في تحرير 21 من ضحايا (مهاجرين غير نظاميين) الاتجار بالبشر من الجنسية الإثيوبية”.
ودرجت السلطات السودانية على عدم إطلاق سراح المهاجرين غير النظاميين، وتحويلهم إلى مراكز حكومية لضحايا الاتجار بالبشر.
ونقلت الوكالة عن مدير شرطة محلية القلابات حسين إسماعيل، قوله: “بناء على توفر معلومات تم تحريك قوة مشتركة من مباحث المحلية وإدارة الشرطة الأمنية (..) لضبط عربة مشتبه بها تحمل الضحايا”.
وأضاف: “استطاع الفريق توقيف العربة، وبإخضاعها للتفتيش وجد على متنها 21 من ضحايا الاتجار بالبشر، منهم 10 إناث و11 ذكرا”، دون ذكر أعمارهم أو وجهتهم.
وتابع: “تم القبض على سائق المركبة و2 من المتهمين (لم يحدد جنسياتهم) واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
ويكافح السودان الظاهرة التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة، وتقودها عصابات منظمة، على حدوده الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا، ويمتد نطاق نشاطها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبرا ومصدرا للمهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من دول القرن الإفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.
ولا توجد إحصاءات رسمية بأعداد المهاجرين غير النظاميين والعصابات التي تنشط في تهريبهم.
وتبرر الحكومة ذلك بضعف إمكاناتها مقارنة بالتكلفة الكبيرة لملاحقة العصابات عبر حدودها الواسعة.