‘);
}

الهندسة الصناعية

تُعرف الهندسة الصناعية على أنها فِرع مِن أفرع الهندسة والتي تهتم بتصميم، وتحسين، وتركيب النُّظم المُتكاملة للأفراد، والمواد، والمعلومات، والمعدّات، والطاقة، حيث تعتمد بِشكل أساسي على العلوم الرياضية، والفيزيائية، والاجتماعية، بالإضافة إلى مبادئ وأساليب التحليل والتصميم الهندسي للتمكُّن من تحديد وتقييم النتائج والتنبؤ بها.[١]

كما يُمكن تعريف الهندسة الصناعية أيضاً على أنها الهندسة التي تعمل على تطبيق المبادئ الهندسية، وتقنيات الإدارة العلمية بِهدف رفع مُستوى الإنتاجيَّة أو الحفاظ عليه باستخدام كمية قليلة مِن الموارد المالية، ويتم تطبيق هذه الهندسة غالباً في المؤسسات الصِّناعية، ومِن الجدير بالذِّكر أن الهندسة الصناعية قد تطورت وتوسعت في الفترة الأخيرة إذ أصبح المُهندس الصِّناعي رائِد في مجال بحوث العمليات، وعلوم الإدارة، وعلوم الكمبيوتر، ونُظم المعلومات، إذ بدأت الهندسة الصناعية اعتمادها على الكمبيوتر وتقنيات البحث في سبعينات وثمانينات القرن العشرين.[٢]

يُعد مجال الأنظمة هو أحد مجالات التي يعمل بها المُهندسون الصناعيون، حيث يقومون بعمليات تحليل وتصميم الأبنية، والمنشآت، والغُرف، والمُعدات، كما يقومون بالعمل على أنظمة مُناولة المواد، وأنظمة التصنيع والإنتاج، وأنظمة المعلومات، بالإضافة إلى عملهم في مراقبة وضبط الجودة لِضمان سلامة وصِحَّة المخزون، والنِّظام، والمُوظفين.[٣]