
قال المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ إن الوقت قد حان لتحرز جميع الجماعات تقدما بشأن اتفاق الرياض، ومواجهة التهديدات المشتركة من استفزازات الحوثيين والأزمة الاقتصادية وانعدام الأمن، في وقت طالب فيه وزير الداخلية اليمني الإمارات والتحالف العربي بفتح مطار عدن وإعادة عمل الميناء.
وجاءت هذه التصريحات في تغريدة لحساب الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى -على تويتر- خلال اجتماع ليندركينغ بالرياض مع القائمة بأعمال السفارة الأميركية في اليمن كاثي ويستلي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
وجاء الاجتماع بحضور القائمة بأعمال السفير الأميركي إلى اليمن كاثي ويستلي، وفق الوزارة، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ويوجد المبعوث الأميركي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في العاصمة السعودية الرياض.
ومنذ أشهر يواصل المبعوث الأميركي تحركاته الدبلوماسية لحل الخلافات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وبين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وتم توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لكن عددا من بنوده لم يتم تنفيذها، خاصة الشق الأمني والعسكري، وسط اتهامات متبادلة من طرفي النزاع بشأن عرقلة تطبيقه.
وضع ومشاكل
يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير داخلية اليمن إبراهيم علي حيدان -لوكالة “سبوتنيك” الروسية- إن عرقلة تصدير النفط والغاز تؤثر على دخل الدولة وإن هذا الوضع يسبب مشكلة لنا مع التحالف.
وأضاف الوزير اليمني أن مطار وميناء عدن معطلان تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يأتمر بأمر الإمارات، حسب تعبيره.
وأشار الوزير إلى أن المطلوب من الإمارات والتحالف فتح مطار عدن وإعادة الميناء للعمل.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.
