بالصور.. خبراء وباحثون ومسؤولون يقاربون أسئلة النموذج البيداغوجي المغربي في الملتقى الوطني الثاني لأطر مادة التربية الإسلامية

هوية بريس – تقرير: عبد العزيز الإدريسي
اجتمع لفيف من الخبراء والباحثين والمسؤولين في خيمة الملتقى الوطني الثاني لأطر مادة التربية الإسلامية والذي اتخذا تحت شعار: “جَمِيعاً مِنْ أَجْلِ تَطْوِيرِ النَّمُوذَجِ البِيدَاغُوجِي” والمنظم من طرف الجمعية المغربية لأساتذة التربية الاسلامية، بتنسيق مع مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين، وبتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات أيام17-18-19 شعبان1439هـ الموافق ل 4-5-6 ماي 2018 بمدينة بنسليمان..
وتهدف الجمعية من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى خلق فضاء للنقاش والحوار والتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين كل الفاعلين في ميدان التربية والتعليم، والاسهام في تطوير مختلف الوثائق المؤطرة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية، في ظلّ المتغيّرات التي تشهدها منظومة التربية والتكوين. ومواكبة الإصلاح المؤطر المنظومة وفق الرؤية الاستراتيجية 2015/2030م، والانفتاح على مختلف الفعاليات الفكرية والتربوية والعلمية في هدا المجال من خبراء ومتخصصين وباحثين كقوة اقتراحية واستشارية من أجل إصلاح بيداغوجي مندمج ومتكامل.
كما يسعى الملتقى إلى التأسيس لمحطة سنوية راتبة، من أجل اجتراح أسئلة بيداغوجية ومقاربات ديداكتيكية لتطوير مادة التربية الإسلامية، وتوفير أرضية حوار لفائدة أطر المادة: أساتذة ممارسون، مفتشون، أساتذة مكونون، وتوفير أرضية للنقاش من أجل استيعاب الإكراهات المتعلقة بتنزيل المنهاج الجديد وتجاوزها، ثم الخروج بمقترحات و توصيات عليمة و عملية تتغيى تطوير المنهاج الجديد.


