‘);
}

المَدرسة

تُعتبر المدرسة البيت الثاني للطّلاب، فالطالِب يقضي فيها ما لا يقل عن ثماني ساعاتٍ يومياً، ولها أهميةٌ كبيرةٌ في تنشئة أفرادِ المجتمع وتعليمهم، فعندما يتّصف المعلم والمدرسة بالصِّفات الجيّدة تجد الطالِب يُقبِل عليها بكل حبٍ، ويظهر ذلك من تحصيله الدراسيّ ومستواه العلمي، بينما لو حصل أن تعرَّض الطالِب لشيءٍ مما يكره فإنه يبتعد عن المدرسة، ويظهر ذلك من انزعاجه منها وعدم تشجّعه في الصّباح عند الاستيقاظ للذهاب إليها.

العُنف المدرسيّ

للعنف مفهومٌ واسعٌ فهو يطلِق على كلّ عمليّة إيذاء تقع على الشِّخص، سواء كان هذا الإيذاء معنوياً أو لفظياً أو جسدياً، حيث أصبح العُنف ينتشر في المدارس بشكلٍ كبيرٍ، سواء كان هذا العنف يقع من المدرِّسين، أو المدير، أو الطّلاب أنفسهم.