تجمع المهنيين في السودان يدعم حملة أطلقها حمدوك لجمع تبرعات شعبية لمواجهة التحديات

الخرطوم ـ «القدس العربي»: رحب تجمع المهنيين السودانيين، أمس الجمعة، بإطلاق رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك الحملة الشعبية «القومة للسودان» لدعم

تجمع المهنيين في السودان يدعم حملة أطلقها حمدوك لجمع تبرعات شعبية لمواجهة التحديات

[wpcc-script type=”2cb1ca50cbd54045f49034a1-text/javascript”]

الخرطوم ـ «القدس العربي»: رحب تجمع المهنيين السودانيين، أمس الجمعة، بإطلاق رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك الحملة الشعبية «القومة للسودان» لدعم الموازنة العامة واحتياجات البلاد في ظل الأزمة الاقتصادية الماثلة وتحديات مواجهة وباء فيروس «كورونا».
وقال في بيان: «يشيد تجمع المهنيين السودانيين بهذه الخطوة التي جاءت في إطار تدابير متنوعة ناقشتها قوى الحرية والتغيير مع الحكومة من أجل استقطاب الدعم الشعبي لتمويل الموازنة العامة، وهي خطوة إلى جانب إسهامها الكبير في دعم الموازنة، تجعل من أمر التعامل مع تحديات البلاد الاقتصادية وقضايا الأمن القومي شأناً وطنياً وهمًّا نتشارك جميعا في تدابير تجاوزه».
ودعا «جميع السودانيين والسودانيات في الداخل والخارج والأجسام المكونة له والشركاء في قوى الحرية والتغيير إلى دعم الحملة والانخراط فيها حتى نتجاوز متضامنين التحدي الاقتصادي والوباء الماثل».
وتابع: «إذ ندعم هذه الحملة ونعمل على إنجاح مبادرة رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، نكرر دعوتنا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وتدابير سياسية واقتصادية وقانونية تسترد أموال الشعب المنهوبة، وتضع يد وزارة المالية على الشركات الحكومية والأمنية والتابعة للقوات المسلحة والشرطة، وإلى تطوير وحسن استثمار منتجات البلاد الاقتصادية ومعالجة غلاء الأسعار وانخفاض قيمة العملة الوطنية، ونؤكد أن تجمع المهنيين يضع كافة قدراته وعلى رأسها الأجسام الطبية والصحية في خدمة الحكومة الانتقالية».
وفي كلمة وجهها حمدوك إلى الشعب السوداني، بثها التلفزيون الرسمي، مساء الخميس، أطلق حملة تبرعات شعبية «لمواجهة التحديات التي تواجه السودان». وقال إن «الحكومة الانتقالية واجهت عقبات كثيرة منذ توليها السلطة في البلاد، على رأسها الأزمة الاقتصادية التي جاءت نتيجة إرث كالح للفساد والإهدار والتبديد لموارد الدولة، والعزلة الاقتصادية لعقود طويلة نتيجة لسياسات النظام السابق».
وأضاف: «بينما كنا نكافح لحل الأزمة الاقتصادية، ظهر فيروس كورونا الذي أثر بشكل هائل على الاقتصاد العالمي ولم يكن السودان استثناء».
وتابع: «في هذا الصدد، نحن في الحكومة الانتقالية نعمل مع شعبنا وكل شعوب العالم لهزيمة هذا الوباء الخطير». وتابع: «في خضم هذه التحديات، أود أن أطلق مبادرة «القومة للسودان»؛ حملة شعبية للبناء والإعمار، وهي دعوة للتبرع الجماعي لمساعدة السودان لمواصلة تجليات وإرث الثورة المجيدة». ودعا السودانيين للوقوف متحدين لإعادة بناء وإعمار البلاد عقب عقود من الدمار والانهيار، مشيرا إلى أن هذه الحملة الشعبية تستهدف مشاركة كل سوداني وسودانية داخل وخارج البلاد.
ونوه إلى أن عمل الحملة الشعبية لن يتوقف عند حالات الطوارىء والقضايا الملحة، بل سيمتد إلى المشاريع الاستراتيجية القومية في مجالات الزراعة والصناعة وتطوير الموانئ وتأهيل سكة الحديد والسدود وغيرها.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء في السودان ارتفاع معدل التضخم في البلاد إلى 71.36 في المئة في فبراير/ شباط السابق له.
وفي 6 مارس/ آذار الماضي، قررت الحكومة السودانية تشكيل «آلية عليا» لإدارة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد من ما قبل الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير قبل نحو عام.
وتحسين أداء الاقتصادي السوداني هو أحد أهداف حكومة حمدوك، خلال فترة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى التغيير، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *