وكانت خطة العمل: إجراء دراسة تجريبية معملية على (ثدي وجلد) فئران التجارب البيضاء (الفئران ذوات اللون الأمهق: لبني البشرة، أبيض الشعر، قرنفلي العينين). وذلك بإحداث السرطان – فيها- كيميائياً بواسطة عناصر كيميائية مسرطنة.
مكان ومدة الدراسة:
تم تنفيذها قي المعهد الطبي للدراسات العليا وكلية الطب جامعة King Edwardفي لاهور (باكستان) وقد أجريت الدراسة لمدة 20 أسبوعاً للوقاية- 10 أسابيع إضافية للمجموعات التي تلقت الجرعات العلاجية.
المواد والطرائق المستخدمة: تم اختيار 5 2 فأراً أمهق من الذكور والإناث وقسمت لـ 5 مجموعات (5 فئران لكل مجموعة) وتم استخدام العناصر الكيميائية الآتية لإحداث السرطان ) Dimethylobenz [a] Anthacene DMBA🙂
(13- Acetic acid TBA: Tetradecanoy1-phorbol-).
كذا تم إعداد شكل من الطاقة الحيوية من ثاني أكسيد السليكون المأخوذ من تربة أرض المدينة المنورة لاستخدامه (علاجياً) وقد أعطي للمجموعة العلاجية قبل تعريض فئران التجارب للمسببات المسرطنة الكيميائية وقد تم اقتفاء الجين المسمى 53pفي كل فئران التجارب.
خط سير التجربة: بعد تقسيم الفئران (3 مجموعات- 5 في كل مجموعة) أعطيت كل مجموعة حرفاً أبجدياً رمزاً لها A, B, C, D, Eوهكذا ولم تعط Aأية مواد كيميائية ضارة (فقد استخدمت المجموعة Aكمجموعة حاكمة ضابطة للتجربة) بينما تم إعطاء باقي المجموعات المواد الكيميائية المسرطنة (DMBA7.12 TPA12.0) وذلك لإحداث السرطان (تتم إعطاء المواد الكيميائية المسرطنة فقط بدون المادة العلاجية للمجموعة Bذ كور Cإناث بينما المجموعة Eذكور،Fإناث أعطيت عن طريق الفم الطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون قبل تعريضها أيضاً للمسرطنات الكيميائية المذكورة أما المجموعة Bو Eذكور فقد تم توظيفها لإحداث سرطانات الجلد فيها بينما إناث Dفقد استخدمت لإحداث سرطان الثدي) وبعد 20 أسبوعا تم اختيار 4 فئران تجارب من المجموعة Bو Cوقسمت لمجموعات إضافية، C2, C1 ,B2,B1لرؤية التأثير التطببي والعلاجي للطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون بينما تم التخلص من الباقي بالذبح وأخذت الأنسجة للفحص من ناحية الأسباب والأعراض المرضية النسجية لبحث حالة الجين البروتيني 53pوقد قورنت النتائج مع باقي مجموعة التجارب وقد استمرت المجموعة العلاجية أو التى تم تطبيبها 10 أسابيع أخرى تالية وقد استخدم مؤشر أو معيار دليل (فوق صوتي – فوق سماعي) لمعرفة إدراك كيفية الاستجابة للطاقة الحيوية وقد تم تحضير الطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون باختيار تربة (محددة معينة) من أرض المدينة المنورة واستخدام ناقل (باستعمال سكر اللبن Lactose “Saccharum Lactis” لإيجاد طاقة حيوية تم نقلها بماء مقطر على أساس أوقاعدة إنتاج phosphate : APT) (Adinosine triالمتعلق بتمثل الطاقة عبر ميتوكوندريا الخلية موقع توليد الطاقة) وقد تم كل ذلك وفقاً للنظرية الاهتزازية Vibrationوتم إعداد شكل الطاقة هذه إما بجرعات بالفم أوعلى شكل حقن أيضاً!
النتائــج:
في المجموعة Aلم تكن هناك ثمة آفات أو تضررات أو أذى ولا تغير طفري جيني في الجين 53p (فئرانها كما ذكرنا استخدمت كمجموعة ضابطة وحاكمة معيارياً).
وفي المجموعة Bنشأت قروح لدى كل الفئران وواحد منها نشأ عنده ورم حليمي وآخر سرطانة خلوية بين ظاهرية كثيرة الحراشف وكذا ثلاثة نشأت لديهم سرطانات توسعية كثيرة الحراشف أما المجموعة Cفقد نمت لدى 4 فئران نتوءات ثديية وكذا سرطانات توسعية في القناة اللبنية ولم تشاهد خباثة سرطانية في Dبينما نمت لدى فأر واحد من المجموعة Eورم غدي أنبوبي غير خطير، أي أن معدلات التغيير الطفرية للجين35 pكانت أعلى في CوBالتي لم تأخذ علاجاً مقارنة بباقي المجموعات E,D,Aوبقيت بوجه عام صحة فئران هاتين المجموعتين D,Eطيبة وجيدة كذلك لم تكتشف أية أعراض جانبية أو أثار سمية من جراء استعمال العلاج وكانت الأورام منخفضة المعدلات مقارنة بالمجموعات التى لم تتلق علاجاً ولقد كان الدور الوقائي للطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون جيداً بينما أظهر المعدل المنخفض أو حتى السلبي للجينp53 وخاصة عند الفئران C2 ،B2التي تلقت جرعات علاجية، كل هذ ا أظهر دور p53التنبؤي والنذيري والتكهني عند الفئران التي نشأ لديها القليل من الآفات ،نعم فقد كانت درجة- وتدرج- وطبقة الورم منخفضة في C2 ، B2مقارنة بـ B1, C1 !
وهكذا كشف المعدل المحرز والمنخفض والعادي من p53رسوخ وتوازن الكروموسوم الصبغي 17 والذي يقع فيه الجين35 pوقد تم إحراز ذلك الثبات باستعمال الطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون التي أثبتت دورها الجيد في منع والوقاية من التغيرات الطفرية للجين p53وبالتالي تأثيراتها الواقية ضد العناصر الكيميائية المسرطنة وربما أعطانا هذا أملاً في العلاج باستعمال التداوي بهذه الطاقة الحيوية (مثلاً إذا تم إعطاءها لمرضى ما بعد العمليات الجراحية).
لقد ابتكرنا فكرة أنه إذا استطعنا استثمار طاقة ثاني أكسيد السليكون وكذا الترداد أو التكرار المقاس لهذه الطاقة وتم منحهما عبر وسيط مناسب مثل الماء أو الزيت أو السكر،- الخ، فإن هذه الطاقة الحيوية قد تؤدي دوراً كمضاد أكسدة وكمضاد التهابات وربما أيضاً قد تؤدي دوراً في علاج السرطان وذلك بإمكان الحماية والوقاية من الأورام السرطانية بواسطة التحكم أو السيطرة على دورة الخلية (بتثبيت التغيرات الخلوية على المستوف الجيني) ومن أجل هكذا فقد تم اختيار تربة المدينة المنورة (عينات منها)، والتي جاء ذكرها في حديثه الشريف عليه السلام والمذكور في صحيح البخاري عن عائشة رض عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول للمريض: “باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا ” رواه ا لبخاري.
وتم تنفيذ هذه الدراسة لرؤية العناصر التي تؤدي إلى الطفرة الخلوية للجين35pوالوقاية منها ومنعها وكذا توظيفاً لمنحي في الطب البديل هو طب الطاقة الحيوية Bioenergy Medicineولقد أثبتت هذه الدراسة التجريبية المعملية أن التغير الطفري للجين p53 مسئول عن إنتاج أو إحداث سرطان الجلد وسرطان الثدي وأن مسببات السرطان الكيميائية مثل المذكورة في التجربة” تسبب الطفرة في دورة خلية هذا الجين الحارس على كروموسوم 17 وقد تم إثبات أن الطاقة الحيوية لثاني أكسيد السليكون من أرض المدينة المنورة له دور إيجابي مؤكد في الوقاية والحماية من أورام سرطان الثدي والجلد.
ما هو الجين البروتيني p53 :
يقع هذا الجين في الكروموسوم 17 ويمثل الحارس والحامي لـ DNAالمكون الأسا سي في المادة الحية وفي حالة حدوث ضرر لـ DNAفإن هذا الجين يؤدي ثلاث وظائف حاسمة أولاً: يوقف دورة الخلية مثلاً بزيادة قدرة التعديل للجين p21، ثانياً: يستهل ويبدأ في إصلاح الـDANفالجين عامل نسج خلوي أيضاً، ثالثاً: وفي حالة عدم إمكانية إصلاح الـ DNAفإن 53pيبدأ ويستهل ما يسمى بـ APOPOSISوهو نمط تشكلي Morphologicلموت الخلية يصيب الخلية الفردية وموسوم بانكماش الخلية وبسبب دور الجين p53 ” هذا في حماية الـ DNAإيقاف دورة الخلية، فإنه يحمي من السرطان فهو قامع وكابح أورام ومن ثم فإن التغير الطفري الجيني لـp53 ” شائع جداً في الخلايا السرطانية فهو يتخذ بالذات هدفاً في التغيير الجيني الخاص بالأورام وعندما يغدو متغيراً طفرياً p53 Mutatedفإنه يصير غير قادر لأداء مهامه العادية وبالتالي يتيح للخلايا السرطانية أن تتوالد وتتكاثر بالانقسام الخلوي، وكذا قيامها بزيادة الانبثاث.
وماذا عن ثاني أكسيد السليكون SiO2 :
السليكون عنصر رمزه Siورقمه الذري 14 ووزنه الذري 28.086والسليكون والأكسجين هما أكثر العناصر وفرة في قشرة أو أديم أو غلاف الأرض وجسيمات ورقائق السليكون موجودة في الأرض والحشائش وأورال النباتات والحبوب وعندما تكون هذه الجسيمات متحدة بالماء فإنها تنتج ذرات أكسجين وربما كان لها دورها في عملية استخراج نسخ DNAمطابقة أو في إصلاح عملية الانقسام الخلوي غير المباشر.
إن نوعية التفاعل المباشر لجزيئات السليكون البلورية مع الـ DNAمهم بسبب قيامها بتثبيت DNAفي مكانها وهذا الأمر هام في التحولات السرطانية.
المصدر: بوابة المرأة