‘);
}

تعريف التفكير الناقد

يُعدُّ مصطلح التفكير الناقد من المفاهيم الشائكة التي لم يتفق فيها علماء النفس على مفهوم واحد، فقد عرفه الفيلسوف جون ديوي بأنه تفكير تأملي، أما جليسر فقد رأى أنّ التفكير الناقد يتضمن الأخذ بعين الاعتبار عامل الخبرة التي تتكون عند الفرد نتيجة الصعوبات التي سبق أن تعرض لها، بالإضافة إلى معرفته بمناهج التقصي والاستدلال بالمنطق، والقدرة على استخدامه للمهارات في تطبيق المعرفة السابقة.
وقام الباحث روبرت إنيس بتعريف التفكير الناقد بأنّه تفكير عقلاني تأملي مبني على اتخاذ القرارات حول ما يجب فعله في موقف ما، فيما تعرف ديانا هالبرن التفكير الناقد بأنّه نمط من التفكير الهادف الذي يتم من خلاله استخدام المهارات المعرفية وطرق الاستدلال لتحديد الاحتمالات الممكنة التي تساهم في الوصول إلى نتائج ملائمة تساعد على اتخاذ القرارت الصحيحة.[١]

وعُرِّف التفكير الناقد كما حدده المجلس الوطني للتفكير الناقد بأنّه عبارة عن عملية ذهنية منضبطة تتمثل في استيعاب وتحليل وتقييم المعلومات المأخوذة عن طريق الملاحظة أو التجربة، أو نتيجة التواصل والاتصال كدليل على الاعتقاد و العمل، ويُعدُّ النموذج المثالي للتفكير الناقد هو التفكير الذي يُبنى على قيم فكرية عالمية كالوضوح، والدقة، والاتساق، والملائمة، والعمق، والأدلة الصحيحة، والاتساع، والإنصاف.[٢]

وعرَّف زيادات التفكير الناقد بأنّه مجموعة من المهارات التي يكتسبها الفرد لتساعده على إمكانية التحليل الموضوعي للأخبار والمعارف، بالشكل الذي يصبح فيه قادراً على التمييز بين الفرضيات والتعليمات، وبين الحقائق والآراء بطريقة منطقية وواضحة،
أمّا لي فقد عرّف التفكير الناقد بأنّه القدرة على تطبيق بعض أو كل المهارات التي تتعلق في تحديد المسائل الرئيسية والفرضيات في أي نقاش، وإدراك العلاقات المهمة بينها، مما يقود إلى وضع استنتاجات صحيحة بناء على البيانات الموجودة، وتحديد خلاصتها، بالإضافة إلى تقييم الأدلة المتوفرة.