
قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بوب منينديز، مشروعي قانونيين إضافيين من أجل مراقبة برنامج المسيرات التركية المسلحة عن كثب، وإلغاء الاستثناء بخصوص المساعدات المقدمة لأذربيجان.
واستهدف السيناتور الديمقراطي منينديز -المعروف بقربه من اللوبيين الأرميني واليوناني- تركيا وأذربيجان بشكل مباشر عبر هذين المشروعين اللذين اقترحهما بشكل إضافي لقانون إقرار الدفاع الوطني المتعلق بنفقات الدفاع للعام المالي 2022.
وبموجب المادة 907 من قانون إقرار الدفاع الوطني عام 1992، حظرت الولايات المتحدة كافة المساعدات للحكومة الأذربيجانية حتى اتخاذ خطوات يمكن إثباتها من وقف الحظر وكافة أشكال القوة على أرمينيا وإقليم قره باغ، إلا أن وزارة الخارجية تعفي أذربيجان سنويًا وبشكل منتظم من تلك المادة.
ويطلب مشروع القانون الخاص ببرنامج تركيا للمسيرات المسلحة الذي قدمه منينديز من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (بنتاغون) إعداد تقرير عن صادرات تركيا للطائرات المسيرة منذ عام 2018، وما إذا كانت هذه الطائرات تحتوي على أجزاء أو تقنيات تنتجها شركات أميركية.
وقال منينديز في مشروع القانون “المسيرات التركية لعبت دورًا حاسمًا في الحرب بين أرمينيا أذربيجان العام الماضي، ومنذ ذلك التاريخ فقط اشترت كل من بولندا والمغرب وأوكرانيا طائرات بيرقدار، وتبدي العديد من الدول اهتمامًا بما فيها أنغولا وإثيوبيا والنيجر ونيجيريا ورواندا”.
واشتهر منينديز بمهاجمة تركيا في عدة مناسبات، كان آخرها بسبب مساندة أنقرة لأذربيجان خلال معارك تحرير إقليم قره باغ الذي كانت تحتله أرمينيا منذ 30 عاما، كما توعد بالعمل على فرض عقوبات جديدة على تركيا إذا واصلت شراء الأسلحة من روسيا.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي قال منينديز خلال مشاركته في احتفالات اليونان بالاستقلال عن الدولة العثمانية إن “تركيا غير ملتزمة بمبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.. وأتمنى رؤية آخر جندي تركي يخرج من شمال قبرص”.
