حديث عن الوفاء بالعهد هو ما سنتحدث عنه في المقالة التالية خلال الموسوعة، فالوفاء بالعهد من الصفات الحميدة التي يجب على كل مسلم مؤمن بالله ورسولة أن يتحلى بها، والوفاء بالعهد نقيضة الغدر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس وفاءً وإخلاصًا، فلم يذكر أن نبينا الكريم نقض عهدًا من قبل أو أخلف في وعده، فهو من شيم الصادقين، لا يتحلى بها إلا كل إنسان يعرف المعنى الحقيقي للمروءة، وذكرت السنة النبوية مجموعة من الأحاديث الشريفة التي تحث على الوفاء بالعهد وإليك بيانها.
حديث عن الوفاء بالعهد
الوفاء بالعهد يعني تنفيذه، وعد النكث فيما وعد الإنسان وألزم نفسة به، وهو من شيم الرجال، الشجعان لا يتحلى به إلا كل إنسان يعلم المعنى الحقيق للمروءة والقوة، والشجاعة والكرم، وكان النبي الكريم أوفى الناس بالعهد، فقد جعل الشخص الذي ينقض العهد في نفس منزلة الحيوان ومن أهم العهود التي يجب على الإنسان تنفيذها هي تلك العهود التي بين العبد وربه، فهي الألى من بين كل العهود، ويليها الوفاء بالعهود التي يطعها الإنسان على نفسة بينه وبين الناس، مثل التعهد بالزواج، وغيرها من العهود الأخرى.
فعلى كل مؤمن مسم أن يفي بالعهد، بشرط أن لا يكون في تنفيذ العهد أمراً يغضب الله عز وجل، ولا يحل حرامًا ولا يحرم حلالًا، فالمسلمون عند وعودهم وشروطهم، فالنقض بالعهد من صفات المنافق وأياته.
من الأحاديث النبوية التي تحث المسلمين على الوفاء بالعهد
- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان”.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان”.
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر”.
أيات قرآنية تحث المسلمين عن الوفاء بالعهد
- وَأَوفوا بِعَهدِ اللهِ إِذا عاهَدتُم}.
- {وَأَوفوا بِالعَهدِ إِنّ العَهدَ كانَ مسؤولا}.
- وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عليكم كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }.
فبالنظر إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة نجد أن الله تعالى ونبية أمرنا بالوفاء بالعهد وان المسلمون على وعودهم وشروطهم إلا شرطًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا، ونجد أن الله يبشر الموفون بعدهم بنيل رضوان الله تعالى والفوز بالدرجات العلى، والجنه ونعيمها، وأن نقض العهد آيه من أيات المنافق، وأنه جزاءه العذاب الأليم في الدنيا والأخرة، وأن على كل مسلم مؤمن بالله ورسوله أن يفي بالعهد سواء مع المسلمين أو الكافرين، فقد أمرنا الله تعالى ونبيه الكريم على ذلك.
فضل الوفاء بالعهد
الوفاء بالعهد من أفضل الخصال التي يتحلى بها المسلم فهي من الصفات الحميدة، ومن فضائل الوفاء:
- يزيد من شرف المؤمن ومن رفعته، كما يزيد من تأدب المسلم وتحليه بالأخلاق الحميدة الأخرى، كما يزيد من صلاح المؤمن وتقواه، فهي من سمات أهل الإيمان، وأولي الألباب، كما تعتبر من الصفات التي أختص بها الله تعالى أنبياءه ورسله عليهم صلوات الله ورضوانه.
- فالمسلم ينال الدرجات العليا من الله تعالى كما ينال رضاه، ويكتب عند الله تعالى من الصديقين والموفون بعهدهم إذا عاهدوا الله ورسوله.
- كما أن الوفاء بالعهد يساعد في حقن الدماء وانتشار الأمن والأمان ، كما يساعد في حفظ الحقوق، وهو من أسباب دخول الجنه، ومحو الذنوب ونيل الدرجات العليا.
المراجع
1



