حقيقة ماقيل أنه محضر مولاي عمر بنحماد

هوية بريس ـ متابعة
المتابع للطريقة التي تناولت بها عدة مواقع إلكترونية٫ قضية قياديي التوحيد والإصلاح٬ أو غيرها من القضايا. سيلاحظ إسفافا كبيرا لا تخطئه العين٫ من منابر تكاثرت كالفطر٬ لاتقيم وزنا لأدنى حدود المنطق واللياقة والاحترام٬ ولن نقول المهنية وأخلاق المهنة وقواعد العمل الصحفي.
كذب واضح صريح٬ لغة سوقية وساقطة من قاموس “المواخير والحانات”٬ إلى غير ذلك من الأمور المخجلة.
وكان مما تداولته بعض تلك المنابر٬ ورقة قيل أنها من محضر الاستماع الذي أنجز لبنحماد٬ رغم أنه لايحمل أي ختم أو شعار أو توقيع.

ليتضح بالملموس كذب كثير من المواقع للأسف٬ ضاربة عرض الحائط كل القيم والأخلاق.