حملة فيسبوكية للمطالبة بتوقيف الملحد ماريو بتهمة سبّ الله والرسول والإساءة إلى الدين

هوية بريس – عبد الله المصمودي
شنّ عدد من نشطاء فيسبوك حملة للمطالبة باعتقال شاب مغربي يلقب نفسه بـ”ماريو”، ويتفاخر دوما بإلحاده وهجومه على الإسلام وأحكامه، بل ما دفع النشطاء للمطالبة بتوقيفه هذه المرة أيضا بتهمة الإساءة إلى الدين، أنه بلغت به الوقاحة والجرأة إلى سبّ الله جل جلاله والرسول صلى الله عليه وسلم بكلام بذيء.
ونشر كثير من المتفاعلين مع الحملة رفقة صورته وكلامه الخطير، هذه التدوينة:
“عقلتوا على داك البرهوش ولد فاس اللي كان فرحان بمقتل المسلمين فنيوزيلاند، تبارطاجات صورتو وداوه فين يتربا..
ها واحد البريكول آخر ديال حسن بنيحيى المنشط الإداعي براديو chada fm واللي ملقب بـMario.. كيسب الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم.. بارطاج بغيناها توصل ولا يتكلف شي حد باش توصل باش يمشي فين يتربا.. بارطاج الأخوت..”.
كما أرفقوها أيضا بفصل القانون المجرم للإساءة للدين الإسلامي:
نادية.ه علقت على كلامه، بـ”اعتذر عن فحوى المنشور وعن الكلام النابي 
أظن ان على السلطات ان تتحرك لتضع حدا لهذا النكرة صاحب اخبث و ابشع برنامج :ليالي ماريو
الاٍرهاب او التحريض على الاٍرهاب لا دين له لانه قد يصدر من ملحد او لا ديني متطرف
وهذين المنشورين يجسدان التطرف والإرهاب
كل واحد حر في اعتناق اَي دين وأي عقيدة او ان يكون ملحدا او لا دينيا
لكن لا يحق له شتم مقدسات الغير
هل نرى السلطات ستتحرك لتعتقل هذا النكرة حسن بنيحيى الذي يتحدى منتقديه و يدعي ان السلطات لا تعتقل فقط الإرهابين وتتغاضى عمن يشتم مقدسات المسلمبن ويمثل الاٍرهاب في ابشع صوره
دعوة الى السلطات المختصة لتتحمل مسؤوليتها”.
ماريو لا يستحيي في تصريحاته من الإساءة لمقدسات المسلمين، بل يعتبر ذلك مدعاة فخر وقوة، وهو الذي اشتهر ببرنامجه “ليالي ماريو” (التي نقلها للبث على أثير إذاعة “chada fm”)، وفي لياليه هاته ينشر أخبار العهر والفجور والشذوذ الجنسي والخيانة الزوجية مع التحريض على ذلك، والتشجيع عليه، مع فضح سوءات الأسر، وخلق العداوات والصراعات وتشتيت الأسر.
اقرأ أيضا: ليالي ماريو الجنسية تتحول إلى “آلو ماريو” على أثير إذاعة “شدى إف إم”
ليست هذه أول مرة ينتفض المغاربة ضد هذا الشخص المثير للجدل -والذي سبق ودعا لقتل الشيخ سار ومن هم على شاكلته-، بل سبق وحصل ذلك عدة المرات، وهو ما يدفع للتساؤل: عن سبب غض الطرف عنه، وهل هناك جهات تؤيده وتدافع عنه، وتجعله فوق القانون والأخلاق والدين، وهل سيبقى رغم أنف المغاربة يحتقر ويسبّ مقدساتهم دون أن يطاله القانون؟!!


