دواعي استعمال أتورفاستاتين في علاج الكوليسترول واهم التحذيرات

أتورفاستاتين Atorvastatin هو من الأدوية التي ذاع صيتها مؤخراً في علاج الكوليسترول المرتفع، إذ أنه ينتمي إلى مجموعة الستاتين و مثبطات إنزيم HMG-COA، وهو

mosoah

أتورفاستاتين

أتورفاستاتين Atorvastatin هو من الأدوية التي ذاع صيتها مؤخراً في علاج الكوليسترول المرتفع، إذ أنه ينتمي إلى مجموعة الستاتين و مثبطات إنزيم HMG-COA، وهو الذي بدورة يعمل على تقليل عمل الأنزيم الذي يقوم بإفراز الكوليستيرول في الكبد، مما يُسبب انخفاضاً في نسبة الكوليسترول العالية، الجدير بالذكر أن هناك نوعين من الكوليسترول وهما الضار منه والنافع، وكذا فنجد الاتورفاستاتين يدخل في علاج العديد من الأمراض التي من بينها ضبط معدلات الكوليسترول في الجسم، بالإضافة إلى المحافظة على صحه المرضى المعرضين للإصابة بأمراض القلب، فماذا عن دواعي استخدام هذا الدواء، وعن تأثيراته وأضراره، تُجيب موسوعة عن هذه التساؤلات من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

أتورفاستاتين

  • يقوم هذا الدواء الذي ينتمي إلى عائلة الستاتينات بالعمل على الحد من نسبة الكوليسترول التي تُدعى LDL، ويحدث ذلك من خلال مكوناته التي تتميز بنظام كيميائي فريد، بالإضافة إلى قدرته على تثبيط الأنزيمات بشكل عالي، كما أنه يمتاز بعمره النصفي الطويل، لذا نجد أن كل هذه المقومات من شأنها أن تُخفض من نسبة الكوليسترول العالية الذي يفرزها الكبد.
  • وكذا فنجد أن أتورفاستاتين من شأنه أن يحد من نسبة الكوليسترول الموجودة في خلايا الكبد، كما يعمل هذا الدواء على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى خفض نسبة الدهون الثلاثية والشحوم، ويمنح الجسم نسبة من الكوليسترول الجيد في الجسم.

دواعي استخدام أتورفاستاتين

تُشير الدراسات إلى وجود العديد من الاستخدامات لهذا الدواء، بالإضافة إلى الآثار الإيجابية له على صحه المرضى، فماذا عن هذه الاستخدامات وفي أي من الأمراض يمكن للمريض أن يستخدم هذا الدواء، نتابع.

  • يدخل أتورفاستاتين في خفض نسبة ومستويات الكوليسترول الضار في الدم.
  • يُستخدم أتورفاستاتين بهدف زيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الدم والذي يُسمى HDl.
  • يُستعمل هذا الدواء للحد من مرض القلب العَصيدي.
  • يدخل هذا الدواء في الوقاية من السكتات الدماغية و الأزمات القلبية.
  • يُستخدم هذا الدواء لتخفيض الشحوم الثلاثية و الكلولستيرول.

الجرعات المناسبة لتناول Atorvastatin

  • تختلف الجرعات التي يجب أن يتناولها المريض وتتباين فيما بين المرضى، ويرجع الأطباء ذلك إلى اختلاف الحالة المرضية ومدى تحسنها أو تدهورها مع استخدام هذا الدواء، بالإضافة إلى العمر.
  • تتمثل الجرعات في تناول أتورفاستاتين في هيئة أقراص مرة واحدة يومياً، وتتراوح الجرعة التي يوصي بها الأطباء ما بين 10 ملي جرام إلى 80 ملي جرام.

محاذير استخدام أتورفاستاتين

توجد العديد من الموانع والمحاذير التي يجب أن يراعيها كل من المريض والطبيب، والتي من بينها ما يلي:

  • يُمنع تناول هذا الدواء على الأشخاص الذين يتحسسوا من تناوله أو مركبات المواد التي تدخل في تكوين أتورفاستاتين.
  • يُحذر استخدام هذا الدواء على مرضى الالتهاب الكبدي.
  • يُمنع استخدام هذا الدواء في حال إصابة المريض بارتفاع في أنزيمات الكبد.
  • يُحذر تناوله على المرأة الحامل، والسيدة المرضعة إذ أن هذا الدواء ينتقل إلى الطفل عبر لبن الأم.

أضرار Atorvastatin

تبرز بعض الآثار الجانبية على المرضى، والتي لا يجب أن يتغاضى عنها المريض في حال ظهورها، إذ يجب أن يتوجه إلى الطبيب مباشرة، ومن بين تلك الآثار التي تظهر على المرضى ما يلي:

  • حدوث إسهال للمريض، والتعرض للإغماء.
  • شعور المريض الدوخة والغثيان والميل إلى القيء.
  • الإصابة بألم في البطن، وصداع، وألم في البلعوم الحنجري.
  • حدوث تشنجات في عضلات المريض، بالإضافة إلى الشعور بألم في الأطراف.
  • الشعور بضيق في النفس، والحساسية المفرطة.

سعر دواء أتورفاستاتين

  • يتوفر هذا الدواء بجرعات 10 و20 ملي جرام بسعر 225 ريال سعودي، و 45 جنية مصري.

قدمنا لك عزيزي القارئ كافة المعلومات التي تتعلق بدواء أتورفاستاتين ودواعي استخدامه وأضراره، والله خير شافي.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *