‘);
}

المدينة

إن الطريقة التي تسير بها الحياة الحضرية في الوقت الحاضر تبتعد شيئاً فشيئاً عن الريف وتقترب من المدينة أكثر وذلك لتنوعّها من حيث البنية الاجتماعية والثقافية، وفرصها الاقتصادية الكثيرة، ومستواها المعيشي المرتفع، وتنوع واتساع أنماط العلاقات ومظاهر الأنشطة التي يمكن للفرد القيام بها مقارنة مع الحياة الريفية التي تغلب عليها النمطية، وقلة الأنشطة والفرص الاقتصادية التي يمكن للفرد الحصول عليها.[١]

ويشير مفهوم المدينة بحسب مُعجم ويبستر إلى بقعة جغرافية مأهولة بعدد كبير من السكان وتتمع بأهمية ومكانة أكبر من القرية أو البلدة.[٢]