– يجب أن يكون في معلومك أن البكاء الطفل الناتج عن إحساسه بالألم عادة ما يكون شديد، فإذا كانت كذلك فعليك بالإجراءات الطبية اللازمة مثل قياس الحرارة أو نقاط المغص.
– تأكدي بأن الطفل ليس بحاجة إلى الطعام أو تغير الحفاظ.
– شغلي مصدر صوت مثل التلفاز من أجل تشتيت انتباه الطفل عن سبب البكاء، الذي يشغل تفكيره في هذه اللحظة.
– احملي الطفل بين ذراعيك و ضعي رأسه على كتفك، ثم ربتي على ظهره، فهذا قد يزيل الشعور بالخوف أو الوحدة التي من المحتمل أن تكون سبب البكاء.
– ملامسة جلد الطفل بسطح جلدك، مثل لصق خديكما ببعضهما، فالملامسة أكثر الطرق التي يحس من خلالها الطفل بأمه.
– انتقلي مع الطفل إلى غرفة أخرى، فقد يكون الملل من المكان هو ما يدفعه للبكاء.
– إذا كان الطفل معتادا على اللف، فافعلي ذلك، لأن الأطفال و خصوصاً في أول أيامهم يخافون أحياناً من حركة أيديهم، و يزيد لفهم من إحساسهم بالأمان.
– تحدثي مع الطفل بصوت منخفض، فالحديث سيشعره بوجودك، و الصوت المنخفض ينعكس عليه ليصبح أكثر هدوءاً.
– غني للطفل بصوت منخفض و إيقاع بطيء، فالإيقاع البطيء يقلل من حركة الطفل، و يجعله أكثر ميلاً للهدوء.
– المساج الخفيف لمقدمة الجبهة للطفل، فهو مكان تجمع للأعصاب، و قد يساعده هذا المساج من خفض حدة التوتر لديه.


