‘);
}

علاج التهاب الكبد الفيروسي

في واقع الأمر يعتمد اختيار الطبيب المختص العلاج المناسب للمصاب بالتهاب الكبد الوبائي بالاعتماد على عاملين اثنين رئيسيين، وهما نوع الفيروس أو نوع التهاب الكبد الوبائي الذي يُعاني منه المصاب، والعامل الثاني هو درجة الضرر التي لحقت بالكبد جرّاء الإصابة بهذا الفيروس، وبالاستناد إلى نتائج ذلك فإنّ المختص قد يصف أدوية مضادة لمثل هذه الفيروسات بهدف منعها من التكاثر وكذلك لحماية الكبد من المزيد من الضرر. وفيما يأتي بيان الخيارات العلاجية المُتاحة بحسب نوع الفيروس المُسبب لالتهاب الكبد الوبائيّ.[١]

علاج التهاب الكبد الفيروسي أ

من الجيد للغاية أنّ معظم حالات التهاب الكبد الفيروسي من النوع أ لا تتطلب علاجًا؛ إذ يختفي الفيروس من الجسم من تلقاء ذاته دون علاج خلال بضعة أسابيع أو عدة شهور، وعليه يمكن القول إنّه لا يوجد علاج خاص لفيروس التهاب الكبد الوبائي من النوع أ، وحقيقة لا تستدعي أغلب حالات الإصابة بهذا الفيروس إدخالًا إلى المستشفى في حال عدم الإصابة بفشل الكبد الحاد (بالإنجليزية: Acute Liver Failure) ولكن توجد مجموعة من التوصيات التي تساعد في التخلص من الفيروس والحدّ من احتمالية تضرر الكبد، إذ تهدف إلى تحقيق الراحة للمصاب وتخفيف شعوره بالانزعاج، بالإضافة إلى التأكد من حصوله على التغذية المتوازنة بما في ذلك السوائل لتعويض الفقد الحاصل فيها جرّاء الإسهال أو التقيؤ، ومن هذه التوصيات نذكر الآتي:[١][٢]