علاج الرهاب الاجتماعي

‘);
}
الرهاب الاجتماعي
هو اضطراب قلق شديد ومستمرّ بما يكفي للتأثير في شخصية الفرد، ويتميز بازدياد تركيز الخوف والشعور بالحرج أو الإهانة عند الفشل في تلبية توقعات الناس أو الحكم عليهم عبر أشخاص آخرين في التفاعلات الاجتماعية، ويصيب 9 في المئة من النساء، و 7 في المئة من الرجال، الذين هم أكثر عرضة من النساء للإصابة باضطراب الشخصية الاجتنابي.
وغالبًا ما يشكّل السبب القلق من ظهور الأعراض من خلال التعرّق، أو الاحمرار، أو التقيؤ، أو الارتعاش، أو فقد القدرة على الاحتفاظ بمجموعة من الأفكار، أو البحث عن كلمات للتعبير عن النفس، ولا تسبب ممارسة النشاط نفسه بشكل فردي أيّ قلق. كما تشمل المواقف التي تسبب الرهاب الاجتماعي الخطابة، والتمثيل في أداء مسرحي، والعزف على آلة موسيقية، بالإضافة إلى المواقف المحتملة الأخرى؛ كتناول الطعام مع أشخاص آخرين، أو مقابلة أشخاص جدد، أو إجراء محادثة، أو توقيع مستند أمام الشهود، أو استخدام الحمامات العامة، وهناك نوع أكثر عمومية يسبب القلق في مجموعة واسعة من المواقف الاجتماعية.[١]
‘);
}
علاج الرهاب الاجتماعي
توجد عدة أنواع من علاج هذه الاضطرابات، إذ تختلف نتائج العلاج من شخص لآخر، وبينما يحتاج بعض الناس إلى نوع واحد من العلاج فقط، قد يحتاج آخرون إلى أكثر من علاج في الوقت نفسه، وقد يطلب الطبيب متابعة علاج الأعراض، وتشمل خيارات العلاج ما يأتي:[٢]
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
- العلاج السلوكي المعرفي؛ الذي يساعد في تعلم كيفية التحكم بالقلق من خلال الاسترخاء والتنفس، وكيفية استبدال الأفكار الإيجابية بأفكار سلبية.
- علاج التعرض؛ إذ يساعد تدريجيًا في مواجهة المواقف الاجتماعية بدلًا من تجنبها.
- العلاج الجماعي؛ الذي يُعلّم المصاب المهارات والتقنيات الاجتماعية للتفاعل مع الأشخاص في البيئات الاجتماعية المختلفة، وقد تجعل المشاركة في العلاج الجماعي مع آخرين من الحالة نفسها في الشعور بشكل أفضل، وتعطي فرصة لممارسة المهارات الجديدة من خلال لعب الأدوار.
كما تشمل العلاجات المنزلية ما يأتي[٢]:
- تجنب الكافيين، إذ قد تزيد الأطعمة؛ مثل: القهوة، والشوكولاتة، والصودا، والمنشطات من القلق.
- الحصول على الكثير من النوم، يوصى بالحصول على ثماني ساعات على الأقلّ من النوم في الليلة؛ لأنّ قلة النوم تزيد من القلق، وتزيد من أعراض الرهاب الاجتماعي.
وقد يصف الطبيب الأدوية التي تعالج القلق والاكتئاب في حال عدم تراجع الحالة المرضية مع العلاج وتغيير أسلوب الحياة، إذ إنّ هذه الأدوية لا تعالج اضطراب القلق الاجتماعي بل تخفف الأعراض، وتساعد في أداء الأنشطة في الحياة اليومية، وقد يستغرق العلاج ما يصل إلى ثلاثة أشهر لتخفيفها.
وقد يبدأ المصاب بجرعة منخفضة من الأدوية، ويزيدها تدريجيًا لتجنب الآثار الجانبية لهذه الأدوية، التي تشمل[٢]:
- الأرق.
- زيادة الوزن.
- اضطراب في المعدة.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
أعراض الرهاب الاجتماعي
يتصف الأشخاص المصابون بخوف لا يتناسب مع الوضع الفعلي، وعدم القدرة في السيطرة على القلق، إذ قد يختصّ القلق بنوع واحد من المواقف الاجتماعية، أو حالات الأداء، أو قد يحدث في الحالات جميعها. وتتضمن بعض المواقف الشائعة التي تحفز الرهاب التفاعل مع الغرباء، والتواصل بالعين، وبدء المحادثات، وقد يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي من أعراض معرفية وجسمية وسلوكية قبل وأثناء وبعد هذه المواقف الاجتماعية والأداء، ومن أمثلة الأعراض المعرفية ما يأتي:[٣][٤]
- الخوف من المواقف التي يوجد فيها أشخاص آخرون غير معروفين.
- القلق من حكم آخرين عليه.
- الخوف من التعرض للإحراج أو الإهانة.
- التفكير في أنّ الأشخاص يلاحظون الارتباك والقلق.
- الخوف من الأحداث القادمة سلفًا لأسابيع.
أمّا أمثلة الأعراض الجسمية فهي[٣][٤]:
- احمرار الوجه خجلًا.
- التعرق الغزير.
- ارتعاش اليدين.
- شد عضلي.
- تسارع دقات القلب.
ومن الأعراض السلوكية ما يلي[٣][٤]:
- تجنب المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
- الهروب والمغادرة من العديد من المواقف.
- استخدام سلوكيات السلامة.
- الغثيان.
- توتر العضلات.
- جفاف في الحلق .
- آلام في المعدة.
- الشعور بالاغماء أو الدوخة.
- مشاعر الشك وعدم اليقين.
- الأفكار السلبية -مثل الشعور بالحمق-.
- صعوبة التركيز على أي شيء آخر غير الأحاسيس البدنية للقلق، وردود الفعل السلبية من آخرين والأفكار السلبية.
- إدراك أنّ هذه المشاعر غير عقلانية وغير متناسبة.
أسباب الرهاب الاجتماعي
يحدث هذا الاضطراب أحيانًا بشكل وراثي، لكن ما تزال أسباب إصابة بعض أفراد الأسرة به دون آخرين غير واضحة، وقد وجد الباحثون أنّ هناك علاقة للعديد من أجزاء الدماغ بالخوف والقلق، كما يعتقد بعض الباحثين أنّ سوء فهم سلوك آخرين قد يؤدي دورًا في التسبب في القلق الاجتماعي أو تفاقمه، على سبيل المثال، قد يعتقد المصاب أنّ الناس يحدقون عليه أو يضايقونه رغم عدم فعلهم ذلك.
كما تُعدّ المهارات الاجتماعية المتخلفة مساهمًا آخر محتملًا في الإصابة بالقلق الاجتماعي، على سبيل المثال، قد يشعر المصاب بالإحباط بعد التحدث إلى الناس، والقلق بشأن التحدث إليهم في المستقبل، وقد يصبح العلماء قادرين على إيجاد علاجات أفضل من خلال معرفة المزيد عن الخوف والقلق في الدماغ، كما يدرس الباحثون كيفية تأثير عوامل الإجهاد والعوامل البيئية في التسبب بالاضطراب.[٥]
مضاعفات الرهاب الاجتماعي
يؤثر الرهاب الاجتماعي بشدة في نوعية الحياة إذا تُرِكَ دون علاج، وقد تشمل بعض المضاعفات الشائعة ما يأتي:[٤][٦]
- شرب الكحول للتعامل مع القلق خلال المناسبات الاجتماعية أو إدمانها.
- سوء استخدام الوصفات الطبية والعقاقير دون وصفة.
- صعوبة عمل العلاقات والحفاظ عليها.
- الاكتئاب.
- أفكار انتحارية.
- العزلة عن الأسرة والأصدقاء والمجتمع.
- التردد في مغادرة المنزل.
- تدني احترام الذات.
- صعوبة التأكد من أيّ أمر.
- الحديث السلبي عن النفس.
- فرط الحساسية تجاه النقد.
- ضعف المهارات الاجتماعية.
- انخفاض التحصيل الدراسي والتوظيف.
المراجع
- ↑ John W. Barnhill, “Social Phobia”، www.msdmanuals.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
- ^أبتValencia Higuera (19-1-2016), “Social Anxiety Disorder”، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
- ^أبت Arlin Cuncic (20-6-2019), ” An Overview of Social Anxiety Disorder “، www.verywellmind.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
- ^أبتث“Social phobia “, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 17-11-2019. Edited.
- ↑” Social Anxiety Disorder: More Than Just Shyness”, www.nimh.nih.gov, Retrieved 17-11-2019. Edited.
- ↑“Social anxiety disorder (social phobia)”, www.mayoclinic.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.

