علاج يساعد على طول القامة

‘);
}
قصر القامة
قصر القامة أو ما يعرف بالقزامة حالة يكون فيها طول الشّخص 147 سنتيمترًا أو أقل، علمًا أنّ متوسّط طول الأشخاص الذين يعانون من التقزم ما يقارب 122 سنتميترًا، ويقسم الأطباء هذه الحالة إلى قسمين؛ قصر القامة غير المتناسب، وفيه يكون حجم الجسم غير متناسق، إذ تكون بعض الأجزاء صغيرةً وأخرى متوسّطة الحجم وأخرى أكبر، أمّا النّوع الثّاني فتكون جميع أجزاء الجسم متناسقةً كما هو الحال في الأجسام متوسّطة القامة، ومن الممكن أن تحدث القزامة أو قصر القامة نتيجة أسباب وراثية أو طبية.[١]
‘);
}
علاج يساعد على طول القامة
بعد إجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة أسباب قصر القامة يضع الطبيب خطّةً علاجيةً تهدف إلى زيادة الأداء الوظيفي للمصاب وتصحح المشاكل الناجمة عن المضاعفات، وتتضمن العلاجات التي تساعد على طول القامة ما يلي:[١]
- العلاجات الجراحية: تتضمن تصحيح الاتجاه الذي تنمو فيه العظام، وتصحيح شكل العمود الفقري للمصاب، وزيادة حجم الفتحة في عظام العمود الفقري لتخفيف الضغط على الحبل النّخاعي، وإزالة السّائل حول الدّماغ إن وُجِد، ومن الممكن أن يختار بعض المصابين الخضوع لجراحة إطالة الأطراف، لكنّها جراحة مليئة بالمخاطر.
- العلاج الهرموني: قد يحدث قصر القامة نتيجة أسباب هرمونية، بالتحديد نقص هرمون النّمو، لذا فإنّ الطبيب يلجأ إلى حقنه، وقد تستخدم يوميًا بالنسبة لبعض الأطفال لعدّة أعوام حتّى يصلوا إلى الطول الطبيعي عند بلوغهم، ومن الممكن أن يستمر العلاج الهرموني فترة المراهقة وبعد وصول الفرد إلى سن البلوغ؛ كي يضمن الطبيب وصول المصاب إلى نضج البالغين وتحدث الزيادة المناسبة في العضلات والدّهون، وقد يحتاج بعض المصابين إلى علاج بالهرمونات طيلة الحياة، أمّا بالنسبة للفتيات المصابات بقصر القامة فيتطلب علاجهنّ استخدام هرمون الإستروجين وهرمونات أخرى، وعادةً ما يستمر علاج الفتيات المصابات بمتلازمة تيرنر بالإستروجين حتّى وصولهنّ إلى سن الأمل.
- العلاج بالأدوية: تعمل الرعاية الطبيبة المستمرة على التخفيف من الأعراض التي تحدث نتيجة القزامة، والتي تحتاج إلى علاجات دوائية، كأدوية عدوى الأذن، وتضيق القناة الشّوكية، وانقطاع التنفس أثناء النّوم.
- إجراء تعديلات في نمط الحياة: تتضمن اتباع نظام غذائي صحي لتجنب الإصابة بالسّمنة، وتشجيع المصاب على ممارسة الأنشطة الحياتية، كالسّباحة وركوب الدّراجات، وتوفير الدّعم الكافي للرأس والرقبة، واستخدام مقاعد مخصصة ذات مسند ظهري صلب وداعم للرقبة، وتعزيز وضعية الجسم، وذلك بوضع وسادة أسفل الظّهر ومسند للقدمين.
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
علاجات طبيعية لزيادة الطول
تُنتج الغدة النّخامية هرمون النّمو، وهو الهرمون المسؤول عن نمو الجسم من خلال تعزيز نمو العضلات وقوّتها، ويعدّ نقصه من الأسباب الشّائعة لقصر القامة، لذا يمكن زيادة نسبة هذا الهرمون بطرق طبيعية مختلفة، تتضمّن ما يلي:[٢]
- خسارة الدّهون: ترتبط كمية الدّهون في الجسم -بالتحديد في منطقة البطن- ارتباطًا وثيقًا بهرمون النّمو؛ إذ إنّ الأشخاص الذين تكون لديهم مستويات عالية من الدّهون يعانون من نقص في مستويات هرمون النّمو، لذا فإن خسارتها من أهم الطرق لزيادة هذا الهرمون.
- الصّيام المتقطع: تشير الدّراسات إلى أنّ الصّيام يزيد من مستويات هرمون النّمو، وقد أشارت دراسة إلى أنّه بعد الصيام لمدة 3 أيّام زاد مستواه بنسبة تزيد عن 300%، وبعد أسبوع زادت نسبته إلى 1250%؛ وذلك لأنّ الصيام يقلل من مستويات الدّهون في الجسم، بالإضافة إلى التخفيف من معدّلات الأنسولين.
- مكمّلات الأرجنين: يستخدم الكثير من الأشخاص الأحماض الأمينية، كمكمّلات الأرجنين، فقد أشارت دراسات إلى أنّ تناولها دون ممارسة للتمارين يزيد من مستويات هرمون النّمو.
- التقليل من تناول السّكريات: فكلما ارتفعت مستويات السّكر في الدّم قلّ إفراز هرمون النّمو، وهذا ما أشارت إليه دراسة إلى أنّ الأشخاص غير المصابين بالسّكري لديهم 3-4 أضعاف من مستويات هرمون النّمو بالمقارنة مع المصابين بالسّكري، بالإضافة إلى أن السّكريات تزيد من الوزن، مما ينعكس سلبًا على مستويات هرمون النّمو.
- تجنّب الأكل قبل النّوم: يُفرز الجسم قبل النّوم كميات كبيرةً من هرمون النّمو، وتناول الطّعام قبل النّوم يزيد من مستويات هرمون الأنسولين، بالتّالي ينخفض إفراز هرمون النّمو، ويوصي الأطباء بتجنّب تناول الوجبات التي تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين قبل 2-3 ساعة من النّوم.
- ممارسة التمارين الرياضية: تعدّ الرياضة من الطّرق الفعّالة لزيادة مستويات هرمون النّمو، بالتحديد التمارين الشديدة كرفع الأثقال.
- النوم لفترات كافية: إنّ هرمون النّمو يُفرَز خلال النّوم، تحديدًا خلال السّاعات الأولى منه، ويقل إفرازاه في الصّباح الباكر، لذا فإنّ الحصول على فترات كافية من النّوم العميق يزيد من مستواه، ويكون ذلك بالابتعاد عن شرب الكافيين قبل النّوم، وعدم التعرض للضوء الأزرق، ويمكن استخدام مكمّلات هرمون الميلاتونين؛ كونه الهرمون المسؤول عن النّوم، ويمكن أيضًا أن يعزز من إفراز هرمون النّمو.
أسباب قصر القامة
يوجد العديد من الحالات الوراثية التي تسبب قصر القامة نتيجة خلل في النّسيج العظمي، ويمكن أن تحدث نتيجة العديد من الأسباب، والتي تتضمّن ما يلي:[٣]
- العوامل الوراثية، من الممكن أن تزيد إصابة بعض أفراد العائلة بالقزامة من فرصة إصابة بقية الأفراد.
- الأورم الغضروفية، هي حالة مرضية تؤثّر على النسيج العظمي، مما يحدث خللًا في نمو العظام، خاصةً في الذّراعين والسّاقين.
- خلل التّنسج الضّموري، هو حالة تسبب قصر القامة، وقد تحدث تشوّهات في القدمين والإبهام وألم في المفاصل، وقد يعاني المصابون بخلل التنسج الضموري من انشقاق الحنك وظهور فتحة في سقف الفم.
- خلل التنسج الفقاري،هو حالة مرضية تصيب العمود الفقري.
من الممكن أن يتم تشخيص حالات قصر القامة قبل الولادة من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية للجنين، أمّا بعد الولادة فيجري الطبيب تصويرًا بالأشعة السّينية وفحوصات للدم للكشف عن أسباب قصر القامة.
المراجع
- ^أبstaff mayoclinic. (2018-8-17), “Dwarfism”، mayoclinic., Retrieved 2019-12-6. Edited.
- ↑ Rudy Mawer, MSc, CISSN (2019-9-23), “11 Ways to Boost Human Growth Hormone (HGH) Naturally”، healthline, Retrieved 2019-12-6. Edited.
- ↑staff clevelandclinic (2018-6-28), “Skeletal Dysplasia (Dwarfism) and Other Causes of Short Stature: Diagnosis and Tests”، clevelandclinic, Retrieved 2019-12-6. Edited.

