‘);
}

هل تساهم الفواكه والخضراوات في إنقاص الوزن

يُمكن لزيادة استهلاك الفواكه والخضروات المتنوعة في النظام الغذائي، أن يعود على الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، بما فيها فقدان الوزن،[١] وأُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة PLOS Medicine عام 2015، لمعرفة تأثير زيادة تناول الفواكه والخضروات وعلاقته بتغيّر الوزن، وذلك خلال فترات زمنية مدّة 4 سنوات، مع إجراء تعديل على بعض عوامل نمط الحياة، بما في ذلك الجوانب الأخرى من النظام الغذائي، وحالة التدخين، والنشاط البدني، وأظهرت النتائج أنَّ تناول الفواكه والخضروات غير النشوية قد ترتبط بعلاقة عسكية بتغيّر الوزن، مع وجود اختلافات حسب نوعها، ممّا يُشير إلى أنَّ الخصائص الأخرى لهذه الأطعمة تؤثر في مقدار تغير الوزن.[٢]

وأشارت مراجعةٌ منهجيةٌ نشرتها مجلة Obesity Reviews عام 2011، إلى أنَّ زيادة استهلاك الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى تعديل سلوكيات أخرى، ساعد على التقليل من الدهون لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن، أو السمنة، ولكن لم تظهر أيّ نتائج بين الأطفال، كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن، أنَّ زيادة استهلاك الفواكه والخضروات ارتبط بزيادةٍ بطيئةٍ في الوزن، ومن جهة أُخرى فإنَّ نصف الدراسات التي أُجريت على الأطفال وجدت ارتباطاً عكسياً ملحوظاً.[٣]

كما نُشرت دراسةٌ أُخرى في مجلة Nutrition and Diabetes عام 2012، أُجريت على مجموعةٍ من الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وتم إعطاؤهم برامج لإنقاص الوزن، وذلك بتقليل 500 سعرةٍ حراريةٍ في اليوم، أو تناول 8 حصص من الخضروات يومياً، وما يُقارب حصّتين إلى 3 حصص من الفاكهة، وأظهرت النتائج أنَّ المجموعة التي قللّت السعرات الحرارية المتناولة، خسرت مقداراً أكبر من الوزن، مقارنةً بالمجموعة التي اعتمدت على تناول الخضار والفواكه، علماً بأنّها ساهمت في خسارة الوزن كذلك، لذلك يُنصح عند زيادة تناول الخضار والفواكه بأن يتزامن مع تقليل السعرات الحرارية المتناولة.[٤]